الخميس، 23 يوليو 2015

مجرد سؤال .......... لــــــــــــ نجيبة ارهوني لزعر ....مجلة ~ قيثارة القلم الذهبى ~

قَالَتْ لَهُ:
تَارَةً تُرْهِبُنِي
وَتَارَةً
تَمْنَحُنِي صَكَّ اﻷَمَان
أسْتَنْشِقُ هَوَاءَك َ
عِطْرا
أَسْبَحُ مَعَ أَفْكَارِكَ
شَوْقا
أتَزَيَّنُ بِلآلِئِكَ سِحْرا
فَتَسْحَرُنِي
تَرْبِطُنِي بِالﻻَّ حُدُود
تُسَافِرُ بِي
إلَى الشَّمْسِ
أَرْكَبُهَا
عَبْرَ الحَرْفِ
تُجْلِسُنِي
عَلَى حَافَّةِ الِِْقَمَر
تَخُطُّ لِي
عَلَى حَاشِيَتِهِ
تَرَاتِيلَ الْهَوَي
تُسَامِرُنِي
تُحَاصِرُنِي
تَنْسُجُ لِي
مِنَ النُّورِ
وِشَاحَا
تُغَازِلُنِي
بِكُلِّ اللُّغَات
تُطْرِبُنِي
بِكُلِّ النَّغَمَات
تُسَايَرُ خَطَوَاتِي
فَي رَقْصَةِ الحَيَاة
تَضُمُّنِي إلى صَدْرِكَ
فِي رِحْلَةِ النَّجَاة
أجَابَها:
مَهْمَا كُنْتُ
ومَهْمَا أكُون
أنْتِ حَبِيبَتي
وسَيِّدَتي
أَنتِ عِبْقُ اَلوَرْدِ
وَسِرُ الذات
بَلْ أنتِ العقْل
والجُنُون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق