الجمعة، 31 يوليو 2015

الطالبه والاستاذ الحلقه الاخيره ............ ثروت كساب ............. مجلة ~ قيثارة القلم الذهبى ~

استيقظت والدة حسناء ووجدت بجوارها زوجها غارقاً بثبات عميق
فأيقظته فأسيقظ .
فقال لها : حمد الله على سلامتك
فقالت : الله يسلمك وسألته عما حدث؟
فأخبرها أنه أبلغها بحالة أبنتها الصحيه فوقعت مغشياً عليها
فوجدها تبكى .
فقال لها أنت دائما ماكنتِ تصبرينى وتثبتينى ماذا حدث لك ؟
فقالت : لاشئ الحمد لله .
فقال لها انا أطمئننت عليكِ سأذهب لأستاذ بهاء الأن فقد أرسل لى صديقه لأنه يحتاجنى بأمر هام .
فأدارت وجهها ولم ترد بالإيجاب أو النفى .
فتركها وذهب لمقابلة أستاذ بهاء فدخل غرفته فلم يجده فسأل عنه
الإ ستعليمات فأبلغوه أنه بغرفة العمليات .
فسألهم لماذا؟
فأبلغوه بأنه وقع بالحمام وعاد إليه النزيف الداخلى وحالته خطيره جداً
والطبيب يحاول إنقاذه
فذهب مسرعاً إلى غرفة العمليات فلم يجد أحد بأنتظاره فجلس على مقعد أمام غرفة العمليات منتظر إنتهاء إجراء العمليه
فجلس وكانت حالته سيئه فأصبح لايشغله سوى ماحدث لإبنته وكيف تخرج من حالتها وهل ستعود كما كانت ام لا؟
وبنفس الوقت يفكر بأستاذ بهاء فهو حزين لما حدث له وهل سينجو من الموت الذى ينتظره فقد أبلغه الطبيب بأنه لو عاد إليه النزيف الداخلى فستكون نهايته أمور كثير ه أصبحت تشغل بال هذا الرجل المسكين الذى لاحول له ولاقوه .
وبعد حوالى 3 ساعات فى إنتظار خروج الطبيب لطمأنته .
خرج الطبيب وكانت علامات الحزن تملأ وجهه فذ هب إليه مسرعاً ليسأله عن حالة أستاذ بهاء .
فقال له طمئنى يادكتور كيف حالة بهاء الأن ؟
فقال له الطبيب: لقد قمت بأجراء العمليه ولكن الأمل ضعيف جداً فهو يحتاج لمعجزه لتكتب له عمر جديد.
وقال له ممكن تأتى معى لمكتبى فأنا أريدك بأمر هام .
فذهب معه ودخل مكتبه وأبلغ سكرتيرته بعدم دخول أحد .
فقال الطبيب :أ ستاذ حسن لقد كلفنى بهاء برساله لك وأنا من واجبى ان أبلغها لك لأن بهاء أصبح بتعداد الموتى فربما ساعات أو
دقائق وتنتهى حياته .
فبكا أستاذ حسن .
فقال له الطبيب أرجوك أستاذحسن تمالك فالأمر اصبح صعب جداً
فقال استاذ حسن: تفضل يادكتور
فقال الطبيب: أستاذ بهاء أستدعانى منذ حوالى 3 أيام وكانت حالته على مايرام وأبلغنى انه سيموت وأنه يريد أن يخرج من هذه الدنيا نظيف كما دخلها نظيف وأنه يريد أن أحضر له ممثل من الشهر العقارى لعمل توكيل لك فهو يملك 3 افدنه زراعيه وقطعت ارض بناء ومنزل بقريته بمحافظة البحيره فهو وكلك أن تقوم ببيع هذه الأملاك وأن تقوم بأرضاء المزارعين لتعويضه عن الأرض التى كان يفتح بيته من رزقها وأن تقوم بسداد كل ماعليه من ديون أثناء مرضه ولو تبقى شئ تقوم بالتبرع به صدقه على روحه وسلمه التوكيل وعنوان قريته وقال له أن استاذ بهاء يثق بك ثقه عمياء وهذا خطاب مغلق ابلغنى أن أسلمه لك فى حالة وفاته فأرجوك أن لاتفتحه إلا بعد وفاته .
فقال له استاذ حسن يارب أكون محل هذه الثقه وأستأذنه ليلقى
النظره الأخيره على أستاذ بهاء فدخل غرفته فوجده قد فارق الحياه فأرتمى عليه وهو يبكى بكاء شديد فأخرجوه من الغرفه .
فأتصل بزوجته وأبلغها ماحدث وهو يبكى .
فقالت زوجته إنا لله وإنا اليه راجعون مات أستاذ بهاء وعادت ابنتى طفله صغيره اللهم تولانا برحمتك وبكت وأغلقت الهاتف
وقاموا بدفن جثة أستاذ بهاء ونفذ الوصيه وذهب لبلدته وباع أرضه وسدد كل ماعليه وبعد أن أنهى كل شئ قام بفتح الرساله .
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذ حسن أسف جداً لما حدث لأبنتك فأنا السبب لكل ماحدث لها
وإننى أعترف بخطئى راجياًمنكم مسامحتى والدعاء لى بالمغفره وبارك الله فيكم وشفى لكم ابنتكم التى لم أرى مثلها بأدبها وأخلاقها حفظها الله لكم وحفظكم لها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فأعطى الرساله لزوجته فقرأتها وقالت لقد سامحته فسامحه الله
فقال أستاذ حسن وأنا سامحته فسامحه الله
وإلى هنا تنتهى مغامرات الطالبه والأستاذ واتمنى من الله عز وجل ان تكون اعجبتكم فكل مابودى ان تصل لكم رسالتى وهى خطورة الخلوه بين الطالبات ومدرسيهم فبطل قصتى كان عنده ضمير فهناك الكثير من ليس عنده زره واحده من الضمير فبناتكم امانه فى اعناقكم حافظوا عليها كى لاتندموا فى وقت لاينفع فيه الندم فأصعب شئ ان تفقد كل شئ بسبب اهمالك فقصتى هى من خيالى لاتمس الواقع وقد اخترت هذه النهايه الحزينه للبطل والبطله لأثبت لكم أن الحب بين الأستاذ وطالبته حب غير شرعى فأرجو أن تكون رسالتى وصلت لكل أب ولكل أم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق