وجه بغداد المبتسم ...((سردية تعبيرية ))
===============
أوشك النهار على الأنتهاء .....دون أن تلوح على وجهه..أيةَ بادرةٍ
تُلطف من خشونته ....السماءُ مزيجٌ من ترابٍ وغيم ......تماماً كوجهِ
بغداد وربيعها .......الزهرُ بألوانهِ ...بتنوعهِ ...كانَ كابياً كوجهٍ فاشل .......
...
لم يكن يننظرُ شيئاً محدداً.......رغم ذلك ....كانَ صدره مليئاً بالتوقعات
.....أي حدثٍ يزلزلُ ركود اللحظة المتسمرة ...اللحظة التي تعيش
على أجزاءِ ذاتها ...بلا تعب .....أوجعهُ الحذر المقروون بالتفاؤل
المُصطنع.....
عليهِ أن يحتفظ بابتسامةٍ لامعنى لها ....فقد كان في أنتظار حدثٍ
موهوم ....
...المعجزة ....
كان يعيش .....ويملؤه انتظار حي .....
===================
مهدي سهم الربيعي ..\\العراق \\
===============
أوشك النهار على الأنتهاء .....دون أن تلوح على وجهه..أيةَ بادرةٍ
تُلطف من خشونته ....السماءُ مزيجٌ من ترابٍ وغيم ......تماماً كوجهِ
بغداد وربيعها .......الزهرُ بألوانهِ ...بتنوعهِ ...كانَ كابياً كوجهٍ فاشل .......
...
لم يكن يننظرُ شيئاً محدداً.......رغم ذلك ....كانَ صدره مليئاً بالتوقعات
.....أي حدثٍ يزلزلُ ركود اللحظة المتسمرة ...اللحظة التي تعيش
على أجزاءِ ذاتها ...بلا تعب .....أوجعهُ الحذر المقروون بالتفاؤل
المُصطنع.....
عليهِ أن يحتفظ بابتسامةٍ لامعنى لها ....فقد كان في أنتظار حدثٍ
موهوم ....
...المعجزة ....
كان يعيش .....ويملؤه انتظار حي .....
===================
مهدي سهم الربيعي ..\\العراق \\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق