الأحد، 2 أغسطس 2015

بين جذوع وفراق وقلوب ........ لـــــــ وليد رمضان ....... مجلة ~ قيثارة القلم الذهبى ~

بين جذوع وفراق وقلوب
امتلأت بهجر الحنين انشق
درب المسافات ومساحات
من البعد اكلت بأنيابها كل
مقترب وعلي رحبا من القلب
وسعه صدر غادرت تاركه
خلفها خطوات هي ك اختام
من دوله النسيان في جواز
سفر عبر السنوات لم تدرك
ما اوجدته من نقوش سوداء
اعتلت جدار السعاده مشت
علي استحياء تفجر تحت قدمها
عيون الحزن المنسكب علي
العين انهارا من الدمع اختلطت
بتراب الوجع هي صلصال
يأس نحت به تمثال الشقاء
وضع في ساحات الحنين
رمزا لغباء النساء
وقفت ك جذع نخل اتوسل
للسماء ان تشفق بي بقطره
تروي جسدي لتورق اوردتي
من جديد بربيع مزهر فقد
حل خريف بعدها اعراني
اما نفسي ك عاهره تختبئ
من سوط الألسنه في رداء
الستر واذدادت عيون الشمس
في نظره عطف تلتحف
برائتي بأحضانها ك ام لاطفالا
مرضي لانياب بكتريا تهشم
عظامهم تركت زاتي في
صحراء وحدتي ألتهب حر
الرمال واعانق جمر شمس
الشقاء غادرتني بلا شفق
ولا رحم وما تبقي لي سوي
حقيبه حنين وذكري خالده
فوق شجيرات اللقاء___

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق