تختلف نظرة الناس للحقائق تبعاً لإختلاف أذواقهم وثقافتهم وعقولهم البتة .
فقد يُنظر للمياه العادمة بأنها عديمة الجدوي ؛ بينما ينظر اليها آخرون أنه
يمكن تكريرها واستخدامها تارة اخري لري المحاصيل الزراعية . ويعتقد البعض
روث البهائم يولد الأمراض ما لم يستفاد منه في تسميد الأشجار لزيادة ثمرها .
وقد ينظر المسلم إلي العسل والحبة السمراء من أفق النصوص الدينية الواردة ،
وقد ينظر اليها غير المسلم من افق التحليل الكيميائي الخاضع للتجربة
العلمية لهما .نعم انه إختلاف بين رأيين واجتهادين ،بين قول ونقيضه في آن
واحد . نظرة فيها التفاضل في قيمتها والتكامل في جوهرها . تماما كنظرة
المتأمل المتفرس لجوهر الأشياء ، واخري هامشية عابرة لا قيمة لها . إنما هى
دعوة والتدبر في قوله تعالي : " وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض
جميعا منه إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون " الجاثية - 13- وتمسون علي خير
الوطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق