الأحد، 16 أغسطس 2015

"على دروب الاغتراب" بقلم// دلال الدلال مجلة فيتارة القلم الذهبى

"على دروب الاغتراب"


من منا لم يقع فى الحب ؟ولكن من منا تزوج حبيبته ؟سؤال اجابته بسيطه ..فهناك من يرتبط بحبيبته وهناك من يفقد حبه عند ارتطام سفينه الحب بصخور الواقع، كثيرون يفقدون حبهم لظروف الحياه القاسيه ،ولكن كيف يتخلى الانسان عن حبه بدون سبب او انه يتوهم السبب ،قد ينمو الحب فى الغربه كنوع من الدفء العاطفى الذى يهون ايام الغربه ويجعل الايام تمر وكانها احداث فيلم نراه لمره واحده.
لن انسى اليوم الذى رايتها فيه اول مره كنا زميلين بجامعة واحدة بدولة اجنبية سعدنا عندما سمعنا لغت...
نا لغتنا التى افتقدناها لوقت قصير كما فقدنا بعض عاداتنا لوقت قصير ايضا بدات الغربه تجمع بيننابدانا نحلم سويا عندما نعود سنبنى عشنا معا ،سنصنع حلم مستقبلنا سويا سنواجه كل المصاعب لن يقف امام حلمنا احد، اصبحنا لانفترق كلانا ينتمى للاخر
ومع اول فرصة سافرت لتواجه اهلها بحبنا انتظرتها وعبثا لم تعود ،حتى انها لاترد على اتصالاتى عدت ابحث عنها اسال عنها كل الوجوه الم تروا حبيبتى؟ الم تروا حلمى الضائع؟ ثم وجدتها نظرت فى عينيها سبحت فيها ابحث عن نظره الحب واللهفه ولكنى لم اجد غير عينان بدون ملامح قالت لى كلمات لن انساها!!
ان الحب الذى تتكلم عنه ما هو الا حب نما على دروب الاغتراب وحينما عدنا مشينا على حبنا وحطمناه تحت اقدامنا لاننا عدنا ﻷرض الواقع ولمسنا الدفء الحقيقى دفء الوطن فكل منا كان يبحث عن وطنه داخل الاخر
توقفت للحظات لافكر بكلماتها ولكنى ابتسمت وقلت لنفسى الحمد لله انه كان مجرد حلم وانا الان على أرض الواقع...



دلال الدلال

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق