تحادثني فأظن لرقتها
ان للجمال فم
تناظرني بفصحي الحديث
لا تعرف للمدح زم
احسها خلقت من ضلع اللباقه
نعم ولما لم
عطرها ممزوج بأنفاس الصبح
وعنبر حوت في يم
قاروره في كهف الانوثه
تشتهي للعطر شم
ملمسها حرير ك كبري تضخ
ترياق لا سم
كأسراب النقاء في سماء
النفس تراه وشم
فجر شفتاها اذان حي علي
الثماله وللهذيان قم
حان اللقاء واندهاشي بها
جعلني أصم
وتجمل البدر عانقته نجوم
اللهفه والعناق عم
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق