ذات إنخطاف فاق الخيال جاذبية وجنوناً..عشقاً وألقاً..
إلتقيتك بالمقهى لأول حب..كانت لحظة ميلادي الأولى بين يديك
أتذكرك جيداً..كنت تضعين قدماً فوق الأخرى..
لتضيفي للأنوثة
لتضيفي للأنوثة
رقة وجاذبية..كما أضفيت للعطر غواية برائحة
مساماتك ليتعطر
مساماتك ليتعطر
هو بك..تجلسين متكئة على يدك اليسرى وقلبي في الوقت ذاته
ترمين خصلات من شعرك للخلف برعشة نسائية..
تمنيت لو كنت
تمنيت لو كنت
النادل لحظتها على مقربة من إطلالتك وطاولتك
لتتطاير رائحتك
لتتطاير رائحتك
علي..ربما على متن شعرة تتطاير منك فوق ملابسي فأخبؤها
لأذوب برائحتها فيما بعد..وربما أمررها على صدري
ليهدأ ضجيج
ليهدأ ضجيج
نبضات قلبي الذي يهتف بك..وربما تستقبل بوابةما
معي..
معي..
حروفك الرقيقة الباريسية ممتطية صوتك المدهش
وأنت تطلبين
وأنت تطلبين
قهوتك المصحوبة بالشيكولا..متطرفة أنت بمزاجية
أنوثة أدهشت
أنوثة أدهشت
الحياة..كانت عيناك ترمقاني من بعيد مابين نظرة
وأخرى...ألمح
وأخرى...ألمح
قرطاً ماسياً بأذنك اليمنى يجلس بخجل بمحاذاة
أنوثتك..بدا لي
أنوثتك..بدا لي
كأنه مرصع بك أنت..بينما تدللين القرط الآخر بسرية بين أطراف
أصابعك الذهبية باستراتيجية نسائية لم تتأهب
لها رجولتي..كما لم
لها رجولتي..كما لم
أدر يومها أنك ستقتحمين قلبي بذياك العنفوان
الآسر للجمال..
الآسر للجمال..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق