حرْفي بداه شاحبٌ ومصفِّرُ
في ليلةٍ عظمتْ نفوحا تأْْسِرُ
طاب اللقاء سكونه مترنّما
ورقى الخشوع بغفْوةٍ تتكرُّر
عرجت به أنسام طيْفٍ زائرٍ
لربوع طيْبة طائرا ويؤشِّر
وتتبّع النّور الذي شاراته
تومي إلَيْهِ بِأنّ طه منْوِرُ
،،،،،،،،....
........... .
وسقاهُ مِنْ كاسات وجْدٍ رشْفةً
فنمتْ غصون الْحبّ فيْهِ تزْهِرُ
حتى روتْ أفْنانه بمحبّة
وجنى جنانٍ أيْنَعتْهُ تخْضِرُ
..... *****
هذا محمَّدُ في بهاء جماله
هذا سراج أنارنا ومبشِّر
.......
بدر غفا في غيرةٍ لجماله
إذْ نور أحْمد مشرقٌ هوْ مُبْهِرُ
وانْشقّ منْتصفًا يسبِّح ربّه
سبحان من هو مبْدعُ ومصوِّرُ
......
سبحانه النّور مبْدعٌ بمحمّد
وأشعّتِ الْأنوار منْهُ تَصْدرُ
المصطفِى نور الْقديْم وصفْوه
نورا بدا قبل الخلائق يظْهرُ ؟؟
نور المتين ورحْمةٌ والمجْتبى
من قبل خلْق الأنْبياء مُبشّرُ
...
بلغ الجمال بسدرة في المنتهى
بحدود لا عقْلٌ لها قد يخْطرُ
.....
في جمعةٍ أنسامها وعبيرها
نفحاته كالمسْك طيْبٌ معْطِرُ
صلى عليك الله ربّنا بجلاله
وثنى الملاك له صلاةً فافْخرُوا
..
لما رأيْتُ جمالكم يا سيِّدي
يا قرّة العيون لها إذْ تحْورُ
..
ما مثل حسْنكم بدا لي سيّدي
أوطاب مثل جمالكم أو منْظرُ
.... ****
لولا محمّدُ نُور هادي للورى
ما طاب لي ذكْرٌ شذاهُ ويُسْكِرُ
أوْ لمْع برْق وميضه هو مشْجنٌ
أوْ صوت دُفّ بنغْمه إذْ يُنْقرُ
أو لحْن أشْجاني بعود مناغما
مهما بلون جماله قد يغْزِرُ
إلا إذا أنْغامه بمحمّد
تحلو هناك لواعجيْ..إذْ تُسْحرُ
صلى عليْه ربّنا بجلاله
فعجبْت ممّن لا يصلّي.. يقْترُ
في كلّ مرّةِ لو تصلّوا رحْمةً
صلى عليْكم ذو الجلال الأكبرُ
بالمرّةِ الرّحمات عشْرٌ مثلها
منكم دعاء بها وربُّكُمْ ينْظرُ
ماذا يضيْرك يا بخيْل صلاته
كن واثقا لا شيء هنا إذْ تخْسرُ ؟؟!!!
..
هذا رصيْدٌ ربْحه ومؤكّدٌ
ومباركٌ ممّن كريمٌ أقْدر
فاظفرْ به.. إنّ الحياة مكاسبٌ
واشْحنْ رصيْدك فائزٌ مسْتثْمِرُ
..
في آية الأحزاب فرض تلاوةٍ :(صلوا عليه وسلموا تسليما)
صلوا عليهِ بِنَشْوةًٍ واستغْفِرُوا
صلوا عليه وسلّموا رحماتكم
صلوا عليه وسلّموا... تتطهّرُوا
..
أنوار رحْمة من شذى صَلَوَاتكمْ
طيبوا نفوح بعطْْرها وتعطّروا
..
أعْمالكمْ قد لا يتمّ قبولها
لكن صلاة عليْهِ منْها.. أكْثِرُوا
صلّوا عليه وسلموا بشفاهكم
سرّ الجمال مديْحه إذْ تجْهرُوا
صلّى عليْهِ الْلَّهُ قدر كماله
لا حدّ أوْ عددٍ لها قد يُحْصرُ
فعسى يفوز بها رجاء شفاعةٍ
عبدٌ ضعيف عساهُ نَظْرةَ.. يَظْفرُ
وعسى بها يرضى علينا ربّنا
ويغيثنا أمنا يجود و يمْطر
..
هذي معانِيَ وُجْدي للهاشمي
من نور فيْض سنا بريْقٍ أَنْشرُ
..
وعسى يفيْض عليهِ منْ أنواره
في ليلةٍ عظمتْ نفوحا تأْْسِرُ
طاب اللقاء سكونه مترنّما
ورقى الخشوع بغفْوةٍ تتكرُّر
عرجت به أنسام طيْفٍ زائرٍ
لربوع طيْبة طائرا ويؤشِّر
وتتبّع النّور الذي شاراته
تومي إلَيْهِ بِأنّ طه منْوِرُ
،،،،،،،،....
........... .
وسقاهُ مِنْ كاسات وجْدٍ رشْفةً
فنمتْ غصون الْحبّ فيْهِ تزْهِرُ
حتى روتْ أفْنانه بمحبّة
وجنى جنانٍ أيْنَعتْهُ تخْضِرُ
..... *****
هذا محمَّدُ في بهاء جماله
هذا سراج أنارنا ومبشِّر
.......
بدر غفا في غيرةٍ لجماله
إذْ نور أحْمد مشرقٌ هوْ مُبْهِرُ
وانْشقّ منْتصفًا يسبِّح ربّه
سبحان من هو مبْدعُ ومصوِّرُ
......
سبحانه النّور مبْدعٌ بمحمّد
وأشعّتِ الْأنوار منْهُ تَصْدرُ
المصطفِى نور الْقديْم وصفْوه
نورا بدا قبل الخلائق يظْهرُ ؟؟
نور المتين ورحْمةٌ والمجْتبى
من قبل خلْق الأنْبياء مُبشّرُ
...
بلغ الجمال بسدرة في المنتهى
بحدود لا عقْلٌ لها قد يخْطرُ
.....
في جمعةٍ أنسامها وعبيرها
نفحاته كالمسْك طيْبٌ معْطِرُ
صلى عليك الله ربّنا بجلاله
وثنى الملاك له صلاةً فافْخرُوا
..
لما رأيْتُ جمالكم يا سيِّدي
يا قرّة العيون لها إذْ تحْورُ
..
ما مثل حسْنكم بدا لي سيّدي
أوطاب مثل جمالكم أو منْظرُ
.... ****
لولا محمّدُ نُور هادي للورى
ما طاب لي ذكْرٌ شذاهُ ويُسْكِرُ
أوْ لمْع برْق وميضه هو مشْجنٌ
أوْ صوت دُفّ بنغْمه إذْ يُنْقرُ
أو لحْن أشْجاني بعود مناغما
مهما بلون جماله قد يغْزِرُ
إلا إذا أنْغامه بمحمّد
تحلو هناك لواعجيْ..إذْ تُسْحرُ
صلى عليْه ربّنا بجلاله
فعجبْت ممّن لا يصلّي.. يقْترُ
في كلّ مرّةِ لو تصلّوا رحْمةً
صلى عليْكم ذو الجلال الأكبرُ
بالمرّةِ الرّحمات عشْرٌ مثلها
منكم دعاء بها وربُّكُمْ ينْظرُ
ماذا يضيْرك يا بخيْل صلاته
كن واثقا لا شيء هنا إذْ تخْسرُ ؟؟!!!
..
هذا رصيْدٌ ربْحه ومؤكّدٌ
ومباركٌ ممّن كريمٌ أقْدر
فاظفرْ به.. إنّ الحياة مكاسبٌ
واشْحنْ رصيْدك فائزٌ مسْتثْمِرُ
..
في آية الأحزاب فرض تلاوةٍ :(صلوا عليه وسلموا تسليما)
صلوا عليهِ بِنَشْوةًٍ واستغْفِرُوا
صلوا عليه وسلّموا رحماتكم
صلوا عليه وسلّموا... تتطهّرُوا
..
أنوار رحْمة من شذى صَلَوَاتكمْ
طيبوا نفوح بعطْْرها وتعطّروا
..
أعْمالكمْ قد لا يتمّ قبولها
لكن صلاة عليْهِ منْها.. أكْثِرُوا
صلّوا عليه وسلموا بشفاهكم
سرّ الجمال مديْحه إذْ تجْهرُوا
صلّى عليْهِ الْلَّهُ قدر كماله
لا حدّ أوْ عددٍ لها قد يُحْصرُ
فعسى يفوز بها رجاء شفاعةٍ
عبدٌ ضعيف عساهُ نَظْرةَ.. يَظْفرُ
وعسى بها يرضى علينا ربّنا
ويغيثنا أمنا يجود و يمْطر
..
هذي معانِيَ وُجْدي للهاشمي
من نور فيْض سنا بريْقٍ أَنْشرُ
..
وعسى يفيْض عليهِ منْ أنواره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق