الجمعة، 14 أغسطس 2015

.. فوضى عارمة في ثنايا الروح .. بقلم // ’ هند بومديان مجلة فيتارة القلم الذهبى

فوضى عارمة في ثنايا الروح
'
بقلم ’ هند بومديان


’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

أترنح بخطى كفيفة ...
لدروب حلم أنشدها
و أتكأ على عكاز أعرج
لأمنيات ضريرة لا ألمسها
كسولة تعوضت النوم
على أسرة الحلم لا تفارقها
ببرائتها المعهودة تتكأ
على وسائد الأمل
و تنبشها
تقبل كل يوم جبين الذكريات
قبل أن توقظها
و تتلو عليها أيات الصبر و ترتلها
و تفتح نوافد الحلم
لتتنفس عطر الشوق
بلهفتها
و عصافير القلب ترفرف
عاليا بقوت يومها تطالبها
أوقظها كل صباح
أجدد شكلها
و أعطر نحرها
و أزين جيدها
و أباركها
ثم أهمس في أذنها
وصاياها الجديده
و كأنني أعمدها
و في قعر الأمل
من جديد أغرسها
أخد قوارير لأمينات مذابة
في الصبر و أعطرها
لتبحر من جديد
في أمواج حلم تتجاذبها
أجهل ذروبها و أجهلها
فلا هي عادت تعرفني
و لا أنا صرت أملكها
في جيبي عملة
حظ كنت أخزنها
بقلب أبيض كل يوم أمنحها
ترميها عاليا
و من جديد تتلقفها
لترى حظها فيها
فالثقة في النفس
صارت تفقدها
تائهة في منافي الأمس
و دروب الحاضر باثت تجهلها
مسكينة تتمنى يوما
لأحلامها المبثورة ان تلمسها
أهدهدها
كطفل صغير ثارة
و أخرى كفرس جامح لأروضها
عصية النفس
ويل لمن يتنفسها
تسدل ستائر الواقع
على أمال ضائعة تنبدها
حتى لا تتسلل أشعة الحلم
و من جديد توقظها
غفى ساعتها الحظ
و تمادى في غفوتها
و ذبلت ورود الأمل
عند ظلمة النفس
ووحشتها
ثار كل شيء
حين أدرك مرارة بالروح
و حرقتها
و لملمة للهفة خامدة
في أروقتها
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق