الأحد، 2 أغسطس 2015

زيفُ غرامُكِ ........... صلاح الصغير ............ مجلة ~ قيثارة القلم الذهبى ~

أيا من عشتُ حياتىِ لكِ بكلِ التـــفانِ
وكنتُ كوناً يضُمكِ
-
وبنيتُ لكِ قصور الحُلمِ شِعرَا بألحــــانِ
وكنتُ أشجاناً تنغمُكِ
-
وضيعتُ سنينَ العمرِِ بأحلامِ وأمــــــانِ
وقلبى بيديا أُسلمُكِ
-
ورهنتُ سعادتى مولعُ بشوقٍ فــــــانِ
وطيفُُ خيالى يرسمُكِ
-
وصارَ الفكرُ فيكِ والهوا دائما يـــــــهوانِ
متفائلا بالعشقِ أنسُمكِ
-
وهجرتُ من أجلكِ الأصحابِ والنـــدمانِ
لكنِى لم أهزمُكِ
-
فهزمتِ عبثاَ وقــــــهرتِ جُلَ وجــــدانِ
وأسقيتنِ شغف سمُكِ
-
ولكنه من حُمق فـــــكرىِ الذى ألقـــانِ
ب دروب خداعكِ وظلمُكِ
-
وزيف غرامكِ وعشقكِ كـــــذبا ألــــهانِ
وأساطير وجوهُ تعمُكِ
-
فبتُ فى كهوف من الأحزانِ لا تنسانِ
وسرت حلقة بمعصمُكِ
-
فجف الحلق من وهنِ وأرتويتُ أحــزانِ
ووهنا بات يُقحمُكِ
-
فصرتِ داءَ بات ُيقلقُنِِ والـنوم جـــافانِ
وعينى كانت تُكلمُكِ
-
بتوسُلاتِ ورجاء حتى لاينطقَ لســـانِ
وما كان من شىءِ يهمُكِ
-
إلا شعورا لئيماَ يزيدحنق لــهيبَ نيرانِ
فيا من كنت أحلُمُكِ
-
أنا من حدثت عنك خلانىِ وجـــــــيرانِ
بأنى ماعدُت أعرفُُُكِ
-
وألقيتُ نفسىِ قهراَ فى لج توهــــــانِ
سُحقا ما عدتُ أفهمُكِ
-
فإن عُدتِ وسألتى عنى فإنِ بحـــرمانِ
بلعناتِ لن ترحمُكِ
-
بصدمات وخفقات وهزائمُ قلبُك الجـــانِ
وقلبُ عساهُ يرجمُكِ
-
فياليتكِ يا من كنتِِ تتلهفينَ لهــــرجانِ
بهمس به أهمسُكِ
-
فلا حب ولا شوق ولاعشق بشــــريانِ
ولا من مقتِ أعصمُكِ
-
فلا تعودِ فلن أعود ثانيةلما أشـــــــقانِ
فلقد كرهتُُ حتى أسمُكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق