نوح الحمام
ناح الحمام على شذى الأغصانِ
حزناً على الأسفار والهجرانِ
يبكي بدمعٍ لا تراه كأنه
نهرٌ قديم متعب الجريانِ
يبكي على خلٍ تقادم عهدهُ
أسفاً عليه لقلة الخلان
فكأنني في نوحه شابهته
وكأنه في حزنه يلقاني
صمتٌ يلف الطوق في أعناقنا
فرأيتنا في الصمت مشتركانِ
عيناي كالثمر المجفف لبَه
بالكاد ذاك الدمع تعتصرانِ
أحمامة الدوح المخبأ حزنها
هلاَ بصرت بمرتع الأحزان
هذا أنا مهدٌ له فتأملي
حزني... عذابي.. غربتي.. أشجاني
أضنيتُ من هجر الحبيب جفاوةً
وبعاد من أهواه قد أعياني
هل أنتِ مثلي قد تطاولك الجفا
إذْ أننا للحزن معتنقان
ودعته وأنين ليلي مدركٌ
والقلب يطلق سرعة الخفقان
قد رمته وظلام ليلي مبعدٌ
ولقد حلمت به وليلي دانِ
أحمامتي هل أرتجي منك الوفا
بالأنس منكِ أرتجي سلواني
فتشاركيني في بكائي تحسراً
علَي أكون بمستوى الإنسان
فالحبُّ أنساني حياتي بالجفا
هل يا ترى في بعدهِ يهواني
شعر : عبد الرزاق الحسيني .. سوريا
ناح الحمام على شذى الأغصانِ
حزناً على الأسفار والهجرانِ
يبكي بدمعٍ لا تراه كأنه
نهرٌ قديم متعب الجريانِ
يبكي على خلٍ تقادم عهدهُ
أسفاً عليه لقلة الخلان
فكأنني في نوحه شابهته
وكأنه في حزنه يلقاني
صمتٌ يلف الطوق في أعناقنا
فرأيتنا في الصمت مشتركانِ
عيناي كالثمر المجفف لبَه
بالكاد ذاك الدمع تعتصرانِ
أحمامة الدوح المخبأ حزنها
هلاَ بصرت بمرتع الأحزان
هذا أنا مهدٌ له فتأملي
حزني... عذابي.. غربتي.. أشجاني
أضنيتُ من هجر الحبيب جفاوةً
وبعاد من أهواه قد أعياني
هل أنتِ مثلي قد تطاولك الجفا
إذْ أننا للحزن معتنقان
ودعته وأنين ليلي مدركٌ
والقلب يطلق سرعة الخفقان
قد رمته وظلام ليلي مبعدٌ
ولقد حلمت به وليلي دانِ
أحمامتي هل أرتجي منك الوفا
بالأنس منكِ أرتجي سلواني
فتشاركيني في بكائي تحسراً
علَي أكون بمستوى الإنسان
فالحبُّ أنساني حياتي بالجفا
هل يا ترى في بعدهِ يهواني
شعر : عبد الرزاق الحسيني .. سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق