..... الـمـغـــامِــرة ..... شعر ... وليد العشرى
..................... ............. ربيـع 1992
.
.
..................... ............. ربيـع 1992
.
.
قـــالـت بـروح ثــــــــائــره ... إنِّــى إليــكَ مـســـــــــافـره
أتَـجــاهــلُ الـنـاس الأُلـى ... قـد يـرقـبـونى ســـــــــائـره
وأصـيـح فيـهـم بـالـفَـخَـــــــــار : أنـا إلـيـه مـهَـــــــــــاجِره
وسـأمـتـطـى فَـرَسَ الجـنــــــــون .. وذاكَ فـاقَ نـظــائـره
وأشــقّ أسـتــار الـدجـى ... بـيَـدِ الصـبـاح الـقــــــــاهره
أطـوى سـهـوبَــكَ دونَ خــــــوفٍ ثـمّ يـمَّــــــــــكَ أُبـحـرَه
آتـى أُقَـبِّــل راحـتـيـــكَ .. مـنـــــــــاىَ مـنــكَ الـمـغـفـره
ولإن أتـيـتـُـك هـــــرولاً ... ســأحـسُّـــــــــــنى مـتـأخــره
أمـّـا إذا فوق الثـــــرَي ... نسـجَ الطريق مخـــــــــــاطره
فلـســوف تبقى دائمـا ... مـا دام نبــض الـذاكـــــــــــره
ولإن مُـنـيــتُ بـلا لـقـَـا ... والمـــــــــــــوتُ دونَ مـكــابـره
لا تـبــكِ يـا كـل المـنـى ... فـسـنـلـتـقـى فـى الــآخـره
.
..**..**..**..**..**..**..**.. وليد العشري ..**..
أتَـجــاهــلُ الـنـاس الأُلـى ... قـد يـرقـبـونى ســـــــــائـره
وأصـيـح فيـهـم بـالـفَـخَـــــــــار : أنـا إلـيـه مـهَـــــــــــاجِره
وسـأمـتـطـى فَـرَسَ الجـنــــــــون .. وذاكَ فـاقَ نـظــائـره
وأشــقّ أسـتــار الـدجـى ... بـيَـدِ الصـبـاح الـقــــــــاهره
أطـوى سـهـوبَــكَ دونَ خــــــوفٍ ثـمّ يـمَّــــــــــكَ أُبـحـرَه
آتـى أُقَـبِّــل راحـتـيـــكَ .. مـنـــــــــاىَ مـنــكَ الـمـغـفـره
ولإن أتـيـتـُـك هـــــرولاً ... ســأحـسُّـــــــــــنى مـتـأخــره
أمـّـا إذا فوق الثـــــرَي ... نسـجَ الطريق مخـــــــــــاطره
فلـســوف تبقى دائمـا ... مـا دام نبــض الـذاكـــــــــــره
ولإن مُـنـيــتُ بـلا لـقـَـا ... والمـــــــــــــوتُ دونَ مـكــابـره
لا تـبــكِ يـا كـل المـنـى ... فـسـنـلـتـقـى فـى الــآخـره
.
..**..**..**..**..**..**..**.. وليد العشري ..**..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق