مُنهمِكًا في مُتابعةِ أحداثِ فيلمٍ؛ عن المستذئَبينَ؛ ومصاصِي الدماءِ،
أفقْتُ؛ على طرقاتٍ متلاحقةٍ؛ وجرسٍ متواصلٍ، لِبابِ العيادةِ الموصَدِ،
هرعْتُ لِأفتحَ؛ في قلقٍ، ومن خلالِ النافذةِ؛ لمحْتُ البدرَ؛ ساطعًا في
السماءِ.
قالَتْ في فزعٍ؛ وعلى رقبتِها آثارُ الدماءِ:
_لم أكنْ أتصورُ يومًا؛ أنْ يفعلَ بِي هذَا، علَى مدَى سنتينِ؛ كانَ مِثالًا لِلُّطفِ؛ والرقةِ، يهشُّ لي؛ إذا رآنِي، ويعانقُنِي؛ في حنانٍ، لا يُطيقُ غيابِي، لا يأكلُ؛ إلا من يدِي.
استجمعتُ شجاعتي، وفحصتُ الثقبين النافذين؛ من آثارِ الأنيابِ؛ بعدَ الإسعافاتِ الأوليةِ، قلتُ في هدوءٍ مصطنعٍ:
_سيدتِي؛ أنتِ في أمانٍ؛ ما لم يَنفقْ؛ خلالَ أسبوعٍ!
قالَتْ في فزعٍ؛ وعلى رقبتِها آثارُ الدماءِ:
_لم أكنْ أتصورُ يومًا؛ أنْ يفعلَ بِي هذَا، علَى مدَى سنتينِ؛ كانَ مِثالًا لِلُّطفِ؛ والرقةِ، يهشُّ لي؛ إذا رآنِي، ويعانقُنِي؛ في حنانٍ، لا يُطيقُ غيابِي، لا يأكلُ؛ إلا من يدِي.
استجمعتُ شجاعتي، وفحصتُ الثقبين النافذين؛ من آثارِ الأنيابِ؛ بعدَ الإسعافاتِ الأوليةِ، قلتُ في هدوءٍ مصطنعٍ:
_سيدتِي؛ أنتِ في أمانٍ؛ ما لم يَنفقْ؛ خلالَ أسبوعٍ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق