الأرضُ المحروقةْ
==============================
أفتحُ عيني على الصباحِ القتيلْ
أُسابقُ حشرجات الرصاص
أتمزقْ
أتقوقعُ مع الخائفينْ
والعائدينْ
الهاربينْ
والفارينَ من المذابحْ
مشطورينْ
مقطوعينْ
مثقوبينْ
بحرٌ من الدماءِ فيه يسبحونْ
سطور الجريمةِ فوق الجدارْ
مَنْ هؤلاءْ؟!
مِنْ أين جاءوا ؟!
في الطُرقاتِ المُبَاحةِ يترجلونْ
خفافيشُ الليلِ تبزغُ عند الشروقْ
نستدعي الصدى ليبلَ شفاه الظامئينْ
فتعوي طلقاتُ الرصاصْ
يهتزُ المكانْ
المُجرمونَ يشيرونْ
هاهمُ الفاتحونْ
يُطِّلونْ
ويسدون كلَ المنافذْ
فيحرقونْ
ويذبحونْ
تتبعثرُ أوراقي الصامتةْ
فالأرض تعبرها القططُ للمواءْ
إلى أي وجهةٍ يسعونْ
وأنا صامتٌ لا أجيبْ
فالقتلُ والذعرُ والحزنُ كلٌ يُجِيبْ
أُديرُ إلى البحرِ وجهي
أتأملهُ
ها هُنَا كُنَّا نغني قبل الرحيلْ
مِنْ أي أرضٍ نأتي بالخبزِ القليلْ؟!
طلقاتُ الموتِ تُلهِبُ ظَهْرَ الشمسْ
يهتزُ المكانُ فنستفيقْ
يعلو الضجيجْ
صوتُ الدمار ولهبُ الحريقْ
نمضي سَّوِياً للقبورْ
قبل المنامْ
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
================================
==============================
أفتحُ عيني على الصباحِ القتيلْ
أُسابقُ حشرجات الرصاص
أتمزقْ
أتقوقعُ مع الخائفينْ
والعائدينْ
الهاربينْ
والفارينَ من المذابحْ
مشطورينْ
مقطوعينْ
مثقوبينْ
بحرٌ من الدماءِ فيه يسبحونْ
سطور الجريمةِ فوق الجدارْ
مَنْ هؤلاءْ؟!
مِنْ أين جاءوا ؟!
في الطُرقاتِ المُبَاحةِ يترجلونْ
خفافيشُ الليلِ تبزغُ عند الشروقْ
نستدعي الصدى ليبلَ شفاه الظامئينْ
فتعوي طلقاتُ الرصاصْ
يهتزُ المكانْ
المُجرمونَ يشيرونْ
هاهمُ الفاتحونْ
يُطِّلونْ
ويسدون كلَ المنافذْ
فيحرقونْ
ويذبحونْ
تتبعثرُ أوراقي الصامتةْ
فالأرض تعبرها القططُ للمواءْ
إلى أي وجهةٍ يسعونْ
وأنا صامتٌ لا أجيبْ
فالقتلُ والذعرُ والحزنُ كلٌ يُجِيبْ
أُديرُ إلى البحرِ وجهي
أتأملهُ
ها هُنَا كُنَّا نغني قبل الرحيلْ
مِنْ أي أرضٍ نأتي بالخبزِ القليلْ؟!
طلقاتُ الموتِ تُلهِبُ ظَهْرَ الشمسْ
يهتزُ المكانُ فنستفيقْ
يعلو الضجيجْ
صوتُ الدمار ولهبُ الحريقْ
نمضي سَّوِياً للقبورْ
قبل المنامْ
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق