الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

ﻻَ وَ لَنْ تَعود..بقلم الشاعره نجيبة ارهوني لزعر .. ,,,مجلة فيتارة القلم الذهبى




 ﻻَ وَ لَنْ تَعود
تَرَكْتَنِي بِرَغْبَتِكَ
دُونَ سَلاَم
وَدُونَ تَبْرِيرٍ
لِمَوْقِفِكَ
وَلَوْ بِالكَﻻَم
دُونَ فِعْلٍ
صَدَرَ مِنِّي
وَﻻَ قَوْلَ
وَﻻَ مَﻻَم
دُونَ مُحَاسَبَتِكَ
عَلَى مَا عَانَيْتُهُ
مِنْ أَلَمٍ
بِسَبَبِ صَدِّكَ
وَالخِصَام
بِسَبَبِ مُنَادَاتِي
بِاسْم ِغَيْرِي
وَلَمَّا أَسْأل
تَقُولُ :
مُجَرَّدُ فَلْتَةُ لِسَان
أُصَدِّقُكَ
وَقَلْبِي يُؤَكِدُ لِي
أَنَّ رَدَّكَ
مُجَرَّدُ بُهْتَان
أُعَاتِبُهُ
عَلَى سُوءِ ظَنِّهِ
أَرْتَمِي فِي حُضْنِكَ
أُنَاجِي نَبَضَاتِ قَلْبِكَ
أَسْأَلُهُ عَنْ إِسْمِي
عَنْ مَكَانِي
وَعَنْ رَسْمِي
فَﻻَ أَجِدُ
إِﻻَّ نَبَضَاتٍ خَافِتَة
وَأَحاسِيسَ بَارِدَة
وِصُوَرٌ زَائِفَة
كُنْتُ أُكَذِّبُ صِدْقِي
وَأُصَدِقُ كَذِبَك
أُغَنِّي لَكَ
لَحْنَ الوَفَاء
وَأَعْزِفُ لَكَ
عَلَى وَتَرِ اللِّقَاء
وَأُنَاجِيكَ
صَبَاحَ مَسَاء
لَمْ تُسَائِلْ نَفْسَكَ
عَمَّا يَرْبِطُكَ بِي
مِنْ حَبْلِ العُهُود
وَ مَا قَدَّمْتَهُ لِي
مِنْ عُهُود
وَمَا سَجَّلْتَهُ
عَلَى نَفْسِكَ
وَالنَّاسُ شُهُود
أَبَعْدَ كُلِّ هَذَا
تَرَكْتَنِي بِرَغْبَتِكَ
أَقُولُ لَكَ
مَاتَ حُبُّكَ.
فِي قَلْبِي
وَ بِرَغْبَتِي
ﻻَ وَ لَنْ تَعُود
نجيبة ارهوني لزعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق