**** حكايتى معها **** قصة قصيرة
هى أهم مافى حياتى ، ﻻأستطيع العيش بدونها ، وﻻأستغنى عنها أبدا ، فهى لى كالماء والهواء ، أستغنى عن أى شخص بوجودها ، تﻻزمنى دائما..ﻻأنام إﻻ وهى بجوارى ، وﻻأصحوا من نومى دون أن أتحسسها وأحتويها بين يدى ، حينها فقط يطمئن قلبى ، وأبدأ يومى سعيدا ، أما لو صحوت من نومى ولم أجدها بجوارى ، يكون يومى من أوله سيئا ، ويظل مزاجى متعكرا حتى أجدها ، وأحتضنها بين يدى ، وأتحسس ملمسها الذي تعودت عليه ، حينها يرقص قلبى فرحا وسعادة.... وتستمر حياتى على هذا الحب الجارف والعشق الدائم من ناحيتى لها ، لحاجتى الشديدة إليها ، وعدم قدرتى على العيش بدونها لحظة واحدة ، فهى عينى التى أبصر بها... إلى أن جاء اليوم المشئوم ، خرجت فى الصباح وهى معى ، وإذا بسائق دراجة أهوج...يصطدم بى ، فأقع أنا وهى على اﻷرص ، وتتناثر أشﻻئها على الطريق ، وأشعر بدوار وﻻأستطيع الرؤية ،....فقد تحطمت نظارتى .
أحمد أبو عاصم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق