(( سذاجة حلم ))
أنا كائنٌ قيد الأحلام
لا حقيقة وحولي
أوهام
أتناقل هنا وهناك
في ازقة من نسج
الخيال
اردتكِ بيتا لأحلامي
وموطنا لكياني
كنت أراكِ ضوءَ
قنديلٍ ينير عتمةً
لا يُرى فيها شحيحَ
ضوءٍ
هاجرتُ اليكِ غريبا
يبحث عن ملاذٍ آمن
غريبا يعاني البؤس
واعياه التنقل بين
الأوطان
فوجدك عبارة عن
اطلالٍ شاخ فيها
الزمان
لا حياة فيكِ
ولا شجر
أرضكِ جرداء
لا غمامة تطوف
حولها
ولا هناك بئر ماءٍ
تداركتُ أوجاعي
ونهضت من كبوتي
لأستفيق من صدمتي
أحسست بضيقٍ يهدد
أنفاسي
فأنا أئن من التثاقل
في خطواتي
كنت قد رسمتكِ أملا
ونورا ينير ظلامي
فبين النور والظلام
وئدت أحلامي
فيا لي من ساذج
أعاني من غباءِ
أحلامي
ليتني أصحوا منه
على فجر يهديني
الى بر الأماني
بقلمي
عبدالستار الزهيري //العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق