تراتيل الاموأج
@@@@
أين يا أبى ضوء الماء
وأين تاشيرة الأحياء
أين وطن بل زعماء...
بلا كراسى صماء بلا كبرياء
سديم الليل ينفخ الرياح بالعراء
أعود أنتشل نفسى من الزواحف
أين أجهض هذا الطفل الضائع
من رحم العظام تولد عروبتى
أسدد ضربات أخى فى حقبيتى
إحمل طلاسم فى وتد دميتي
وأتجمد من فرائس ترافق رحلتى
مركب هذا الخفاش فى صورتى
عليل أيها الليل مذنب برجولتى
يدمدم على صحية المأذن
يصلب الاشلاء بروح الاجراس
هذا الضيف راحل
هذا الطفل زاهد الأمال
أيها الزمن البعيد
لقد أبتل جناح الابرياء
ذاك الموت القادم
يشتهى قهقهة الأعدام
وكيف غدرالرصاص فى الأيام
هذا العجوز ثمل من فيضان النار
أشجارنا تصفح عيون الأنفجار
أيها لتراب أقبل وردى
كلما تهيأ يغرس الأنوار
يجلب الدم بالأمطار
وأشهد أنى الأجساد تضخ الماء
فاسلب الزرع وأحترس
من رفسة القط بالسماء
كم ثلعب يجر رأس الاسد
فلا تاكل طفلى فى العشاء
ايها الوطن بارك عطر الشهداء
مازلت أتذكر ساقية الأنتماء
واغرس براكين الامل
فى وجه النار
فى قلب الدمار
الف قسم أثمر الفداء
انى راحل فى عيناك ياوطن
حين اتيتك من خلف القضبان
والشمس تلقح مواسم الانتصار
أتيتك فى مراسم اللهب
أدخل القواميس بالشهب
أنزع الحراس من الاسلاك
اشطب الأحجار من الجلوس
أفرد طيور ملابس القديمة
واذوب مع شريان السفنية
كم ساحل وكم ميناء
تاخذ اطفالى الحزنية
وقلبى يرتل
مع الغيوم انشودة وداع
بقلمى شادية السعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق