الطريق الي مكه
****************
فلسفة ام تخطيط
لم ينتبهوا له العرب
ببساطة لابد وأن نقرا التاريخ جيدا
تاريخ مصر القديم
وتاريخ العراق
وتاريخ اليمن
وتاريخ سوريا
بدايه لابد وأن نعرف تاريخ الهكسوس (إسرائيل)
وما يخططون له عبر التاريخ بفكر عنصري صهيوني
من خلال صراع الحضارات وضرب وحدة الامم والتشكيك في العقيدة
وزرع بذور الكراهية من خلال إثارة النعرات القومية والعرقية والدينية
حلم الحبشة القديم عودة القليس في اليمن
بعد تفتيت الصومال والتحكم في باب المندب
فلم تكن اثيوبيا تتخلي عن احتلال إريتريا بسهوله
ما لم تكن متأكده بان اريتريا تابع أمين وبهذا تضمن حصار
اليمن من جهتين وتعطيش مصر كي لا تمد يد العون لاي دولة عربيه
اما عن تركيا معروف عنها دوله لا تنتمي الا لاسرائيل
بدايه من مصطفى كمال اتان تورك.وهو يهودي الاصل
من قبيلة الدونمه وفي كل الحالات فان تركيا
العودة الغرب واسرائيل لذا تنفذ ما يطلب منها
بناء السدود لتعطيش العراق وسوريا
اما عن اسرائيل فهي تحلم بالاستيلاء علي عرش سبا
الذي كان تابعا لملك سليمان ثم تنقض علي ارض
الحجاز (السعودية)لاحتلال مكه والمدينه المنوره
إسرائيل تريد عدو واحد وليس أعداء لذا تساعد الشيعه من جانب
ضد السنه والسنة ضد الشيعة والتفتيت تحت زعم المسميات
والشيعة ضد الشيعة والسنه ضد السنه فهذه الفرقة تكفر تلك
وتلك نكذب هذه ويتناحران على اللاشىء
والمنتصر مهزوم علي يد إسرائيل من النيل للفرات
اي من تركيا لأثيوبيا وبينهما مكه والمدينة
***************************************
بقلم/ الطاووس وهاد
وجدي إبراهيم مصطفى
****************
فلسفة ام تخطيط
لم ينتبهوا له العرب
ببساطة لابد وأن نقرا التاريخ جيدا
تاريخ مصر القديم
وتاريخ العراق
وتاريخ اليمن
وتاريخ سوريا
بدايه لابد وأن نعرف تاريخ الهكسوس (إسرائيل)
وما يخططون له عبر التاريخ بفكر عنصري صهيوني
من خلال صراع الحضارات وضرب وحدة الامم والتشكيك في العقيدة
وزرع بذور الكراهية من خلال إثارة النعرات القومية والعرقية والدينية
حلم الحبشة القديم عودة القليس في اليمن
بعد تفتيت الصومال والتحكم في باب المندب
فلم تكن اثيوبيا تتخلي عن احتلال إريتريا بسهوله
ما لم تكن متأكده بان اريتريا تابع أمين وبهذا تضمن حصار
اليمن من جهتين وتعطيش مصر كي لا تمد يد العون لاي دولة عربيه
اما عن تركيا معروف عنها دوله لا تنتمي الا لاسرائيل
بدايه من مصطفى كمال اتان تورك.وهو يهودي الاصل
من قبيلة الدونمه وفي كل الحالات فان تركيا
العودة الغرب واسرائيل لذا تنفذ ما يطلب منها
بناء السدود لتعطيش العراق وسوريا
اما عن اسرائيل فهي تحلم بالاستيلاء علي عرش سبا
الذي كان تابعا لملك سليمان ثم تنقض علي ارض
الحجاز (السعودية)لاحتلال مكه والمدينه المنوره
إسرائيل تريد عدو واحد وليس أعداء لذا تساعد الشيعه من جانب
ضد السنه والسنة ضد الشيعة والتفتيت تحت زعم المسميات
والشيعة ضد الشيعة والسنه ضد السنه فهذه الفرقة تكفر تلك
وتلك نكذب هذه ويتناحران على اللاشىء
والمنتصر مهزوم علي يد إسرائيل من النيل للفرات
اي من تركيا لأثيوبيا وبينهما مكه والمدينة
***************************************
بقلم/ الطاووس وهاد
وجدي إبراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق