** الحُبُّ والحربْ **
=================================
ليس لي يد
وأنا واقفٌ أرتعِدْ
مِنْ هولِ ما ألمَّ بي مِنْ ألمْ...
في عيونٍ لم تنمْ
يتماثلُ امامي الفؤادُ الذي ما زلتُ أسكنُه
وبهِ عِطْر المكانْ
يطبعُ على خدكِ كل الورودِ الحِسانْ
مِنْ أي باب سوف نبحثُ عن الحياة ؟
والذكرياتُ بعيوني ماثلة
وأنتِ الرقيقةُ المتفائلة
والشمسُ تزهو في العيونِ الذاهلة
حينَ ترفرفُ الأغنياتُ الأناشيد
على الغصونِ المائلة
عيونُ الموتِ تزحفُ في الترابْ
وفي الجذورْ
نستنشقهُ كالهواءْ
والخوفُ في جسدي يدورْ
مِنْ صهلةِ الدمِ كالبروق في الوريدْ
هذي عيونُ الفجرِ قد قامت مِنْ جديدْ
كيف تنبضُ أصابعُ العشقِ الحزينة ؟
والنزيفُ بجراحنا
والحُزنُ يسكنُ في النفوسْ
فالحُلمُ لن يبقى طويلاً بذاكرتنا
والريحُ تمسح ما كتبنا على قمم الجبالْ
أنشودة مِنْ العذوبة في دمانا في زمنِ المُحَالْ
ومِنِْ بريقِ الشموسْ
========================
** بقلمي / إبراهيم فاضل **
==============================
=================================
ليس لي يد
وأنا واقفٌ أرتعِدْ
مِنْ هولِ ما ألمَّ بي مِنْ ألمْ...
في عيونٍ لم تنمْ
يتماثلُ امامي الفؤادُ الذي ما زلتُ أسكنُه
وبهِ عِطْر المكانْ
يطبعُ على خدكِ كل الورودِ الحِسانْ
مِنْ أي باب سوف نبحثُ عن الحياة ؟
والذكرياتُ بعيوني ماثلة
وأنتِ الرقيقةُ المتفائلة
والشمسُ تزهو في العيونِ الذاهلة
حينَ ترفرفُ الأغنياتُ الأناشيد
على الغصونِ المائلة
عيونُ الموتِ تزحفُ في الترابْ
وفي الجذورْ
نستنشقهُ كالهواءْ
والخوفُ في جسدي يدورْ
مِنْ صهلةِ الدمِ كالبروق في الوريدْ
هذي عيونُ الفجرِ قد قامت مِنْ جديدْ
كيف تنبضُ أصابعُ العشقِ الحزينة ؟
والنزيفُ بجراحنا
والحُزنُ يسكنُ في النفوسْ
فالحُلمُ لن يبقى طويلاً بذاكرتنا
والريحُ تمسح ما كتبنا على قمم الجبالْ
أنشودة مِنْ العذوبة في دمانا في زمنِ المُحَالْ
ومِنِْ بريقِ الشموسْ
========================
** بقلمي / إبراهيم فاضل **
==============================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق