الخميس، 18 يونيو 2015

** (( .. اشتقتُ إلى رؤياك ياربي .. )) ** // بقلم / إبراهيم فاضل // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

اشتقتُ إلى رؤياك ياربي
===============================
اشتقتُ إلى رؤياك ياربي
متى ألقاكْ ؟
سقطَ العُشبُ والماءُ من يدي
أبكي وأضحكُ مما أرى هُنَا وهناكْ
أرى الضوءَ والصمتَ والصلواتْ
وأحُكُّ جراحي نواحاً
وأسكبُ في روحي وحشتي كي أستفيقْ
الينابيعُ ظمآنةٌ ولم يعد لنا طريقْ
يؤلمني قبضتي السمراء والكف العنيدْ
وصهلة الدمِ حين تسبح في الوريدْ
وعيونُ الموتِ تزحفْ
والوجعُ الرهيبْ
يسكنُ مساماتِ الجلودْ
والكونُ يصمتْ
كيف تُرعشُ رهبة القلبِ الشموسْ
مروراً على جسدي
يخلعنا العذابْ
أتيكَ
كي أبقى في حِمَاكْ
صَمْتُنَا شَقَّ الصخورْ
والرمادُ على مدى جنباتهِ غضبٌ جسورْ
فالأرضُ نور
والكون نور
الأصلابُ تئِنُّ في أرحامها
تهفو إليكْ
تكادُ تخرجُ من أجسادها
عَبْرَ الجذور
تروي في أيامها تلك البذور
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
================================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق