علي باب المشيب اقف في صمت وبغرابه انظر امر العمر بهذه
العجله من امره وكأنه قطار
يمضي كأسراب الطيف
اتي الأبيض ليروي قصص
الشباب بشماته ويهزاء من
تجاعيد الجسد التي حفرت بأمر
الدهر دروب لا نعلم مبتداها
ولا منتهاها_اتي الفناء ك طير
أبابيل يرمي اللحظات بحجاره
الخلاص ويبدء في سعاده
يروي لنا ديكور القبور التي
صممها لاجسادنا_وفي مرح
من النفس تستقبل البرزخ
وكانه زائر محمل بالهدايا
فتئن الروح من صرير الخوف
وتتشبس بداخلنا الحياه فنزهل
من هول الصدمه وترتعش
الوجدان خوفا وتقلق في ارتباك
ثنايا الروح وتقرأ لنا مرأتنا
شريط العمر حين الطفوله
فالصبا فالشباب فالمشيب
الذي جاء علي غره يهتك عذراء
الحياه ويفض بكاره السنين
من عروس الأمل في المديد
في العيش_قاتله هي تلك
الاحساسيس ومريب ذاك
الشيب يقتلع الروح فزعا فأين
اوقات اللهو العراه قد كست
برداء الكبر وألبسنا الدهر أكفان
الفناء والان سنبدء رحله جديده
الي المجهول فلن نشعر بحراره
شمس ولا نري نور قمر
قد بات الحس سجين التراب
واكلت ديدان الفناء النظر__
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق