الاثنين، 5 أكتوبر 2015

رأيكم اذاا سمحتم؟::::::بقلم # محمد شاعر الأحزان::::::::::مجلة فيتارة القلم الذهبي

رأيكم اذاا سمحتم؟
ذهب الحب ومااذا أريد
وذهب من كان أقرب لي من الوريد
تركني اليوم وأصبحت وحيد
راح الحنان وماذا أريد
قسا الأهل وأصبحت وحيد
خان الأصدقاء وغدرو وأصبحت وحدي أبكي وسط المطر لا أحدا يرا دمعاتي
وأصبحت اليوم مخدرا من تكرار صدماتي وموتي الذي أتزوقه في كل دقيقة من حياتي
وبكائي الذي أحرقني وصوت أهاتي
ألروح مني هربت الي حبيبتا في بعدها روحي مرضت
والعين أغرقها الدمع ولا أقوي علي النظر ولا السمع
والقلب يضخ ببطئ الألم لشراييني
ولم يعد صادقا معي يقيني
وليس لي سوا رعب وخوف ولا أحد يقويني
والجسد من الحمي أصبح نار
والأمل كالعصفور في السماء طار
وكتبي وأشعاري حملها النسيان فوق ظهره وفي طريقه صار
وضاقت الدنيا علي وأصبحت كغار
عصفور ضاق عليه فرحل عنه وطاار
والحيااة بطعمها أصبحت أشد من المرار
وأعضائي تخاصمو وأصبحو يعاملو بعضهم معاملة حقد الجار للجار
والعقل يسبح في بحور الذكريات عكس التياار
بحثاا علي حبيبتا ذهبت ولا نريد نسيانها مهما جري ونحارب الأقدار
واجتمع عقلي وقلبي وفكري وروحي وكلماتي وصوتي وأهاتي واتفقوا علي الأنتحار وأصبحت وحيدا انتظر فرحتا تأتي وسط مطاار
مهجور
فاضت عليه وأغرقته بحور
وصدري تفتت وضلوعي وكأن فوقه جبل صخور
والفرح لا يطيقني ويعاملني بحقد كبيرا وغرور
وأصبحت اليوم لا أدري بنفسي
ونسيت كل الأمور
واليوم أنتظر عزرائيل يأخذني منكم ولن تروني وكأني بنيت فوقي مدينة تملئها القصور فيهاا تمتعو وأنا في السمااء سأراقبكم وكالنجوم سألمع
وذهب الحب
# تحياتي
# محمد شاعر الأحزان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق