الأحد، 20 سبتمبر 2015

" صدقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ "///////////الشاعر أحمد بوحويطا أبو فيروز////مجلة فيتارة القلم الذهبي



 قصيدة " صدقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ " - كاملة -
أنا مِنْ على موجتي أسْتَنْسِئُ حُلْمي 
و أستنسخُ عطركِ لأصبحَ أكثرَ كثافةً 
لأقطعَ المسافةَ بين قلبينا سيراً على الأقدامْ 
صدِّقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ 
أن قليلاً من مطرِ حُزيرانَ الخفيفِ 
يكفي لكي ينقذَ العطارُ أحفادَ مندرينة 
و من حقنا أن نحاكمَ من زارَ متحفَ جرحِنا 
و لمْ يسألْ نُوحَنا لِمَ ينوحُ الحَمامْ
يانُوحَنا لا تؤاخذنا إذْ نسينا 
أن نقولَ عليكَ السلامْ 
نسينا أن نسألكْ 
لِمَ لَمْ يكنِ الجُوديُّ شمالاً ...! 
ليتَ أُمنا لم تقلْ هيت لكْ 
و طلبتَ منا أن نهادنَ الغرابَ 
و أن نغلقَ بابَ النهارِ خلفَ دجاجاتِنا 
نسيناكَ حين خرجنا نجمعُ الخراجَ لكْ 
نسينا اللَّه َ... 
و عاشقينِ حائرينِ يتبادلانِ الرسائلَ 
لكنْ عناوينُ اللقاءِ المُمكِنة 
شردتها أصابعُ الرُّكامْ
يا فرحَنا لا تقسو علينا كَأُمنا 
و لا تُكَفِّرْ حُلمنا ، فما نفعُ الوجعْ 
إذا لمْ يلدني شجراً أو حجراً كما أريدْ 
و يا نُوحَنا خسرناكْ ، يومَ أتعَبَنا الحُبْ 
في غيابكْ ، من سيقنعُ الربْ 
كي ينفخَ في حصانِ طروادتَِنا 
يرجعُ إليه نكهةَ الصهيلِ 
و يصدِّقَ مثلنا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ 
من يركبِ البحرَ لا يخافُ الزُّكامْ
الشاعر أحمد بوحويطا أبو فيروز
- المغرب -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق