الأربعاء، 20 يناير 2016

& عــــذراً هـــذا جــنــــون & /// بقلم الـشـاعـرة / إيـمــان الـســـــروي /// مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

......&& عــــذراً هـــذا جــنــــون && ........

______________________________________


عذراً هذا جنون ....... ومحض إفتراء .....!!!
حين يردد عاشقي ....أنه ما أراد هجراً أو فراق ....!!
أذا بالله ماذا أراد ......؟؟ !!!
وقد تركني محمومة الشوق ..... مسلوبة اللب ......
أهذي أناجي النجم في الأفاق ...
وأضحت كلماتي له شجرة محرمة ....... ممنوع منها الإقتراب ......
أو تذوق شهدها بالعين والأحداق ...... وصرت أسكب حروفي عبثأ ....
مناجاة له علي الأوراق ...
وأشق بلهيب أنفاسي كل أفتراق ...
وفي خلسة منه ...... أجمع هدير صمته ...... فيضاً من حضوره البراق ......
تحمل أوراقي رائحة أنفاسه ....... ويسكن سطوري والأعماق ......
أي عاشق أنت ...... تقتلع دمي من شرايينك حين فراق ......!!
تغرق مقلتي بدمع الإخفاق .....بحريق من جحيم النهايات ....
تتعمد بنار البعد ترفع علم الصد الخفاق ......
تستثني من كل قيود العشق ..... قيد العنفوان .....
تشتعل ثائراً في كل مكان ......
تصدر أحكاماً ظالمة ..... أحكاماً مسبقة بالهجران ......
تترك حسرتي علي أعتاب الحرمان ......
وبيأس منتهاه الرمق الأخير.....من حكايتي معك ......
تترك دمي يموت عطشان.... وغيمك كله مطر .....
تبخل بزخات الحنان .........
تتواري أمنيتي خلف غمام .....
يحجب ضوء القمر .... .. هكذا كانت شهقتي .....
حين عجز قلبك عن إستيعاب قضيتي ..
وتصاعدت نيران الفتنة بيننا ... وزادت الأثام .....
من جذوة جمر أشعلتها يد الخصام ........ زرعها غضبك في جوف القصيدة ..... فشطرتها نصفين برعد البعاد والنوي ......
والقلب تمادي فى صبابته ... ومن العلا إليك هوي ... بلا إحجام ....
هذا العمر يجري بمقدار .... فسبحان مسبب الأسباب ......
من جعل عشقي بعد الذرى يسكن التراب ......
ف هاأنت ذا ...... تبادل العشق بالغياب .......
وقد سرت فتنة العازلين فينا ... ونسينا طريق العتاب ...
وأستوطنت وأستكنت فيك ...... سبل الهجران ......
فأول السعي خطوة .....وأول النار جذوة ...... وأول الضوء ومضه .....
والبعد ماكان يوما بالحسبان ......
يا راحلا دون رحيل .... وتاركا دمي عليل .....
هاك فؤادي ..... إليك شد وثاقي .....
وعن عشقك لن يحيد ..... ولغيرك لن يميل ......
ياحلمي الجميل ....

________________________________

##بـقـلمــــــــي ...

الـشـاعـرة / إيـمــان الـســـــروي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق