الاثنين، 8 مايو 2017

الشخصية المحمدية ......الشاعر المبدع** عبد الكريم قاسم

الشخصية المحمدية

إنَّ الحياةَ لَحَلْبَةُ الشَّخْصِيّةِ *** فَلِذَا التسابُقُ في جميع المَنْصِبِ

كُلُّ العظيمِ وراءَهُ شخصيَّةٌ *** يَعْنِي بها في وَصْفِهِ المُتطيِّبِ

لكنَّها بالبحث يُكْشَفُ سِرُّها *** كَشْفًا يُخَلِّي عن نواحي المُعْجِبِ

أمّا النبيُّ مُحمَّدٌ شخصيَّةٌ *** أَبَدِيَّةُ الإعجاب دون تَرَيُّبٍ

شخصيّةٌ إعجازُها لا ينقضي *** إذ إنَّها رَبِّيَّةٌ لَمْ تَغْرُبِ

شخصيَّةٌ في البحث عنها حَيَّرَتْ *** مُسْتَشْرِقِيْنَ ، وكلُّهم في الغيهب

بَلْ حَيَّرَتْ كُلَّ الفلاسفةِ الأُلَى *** كانوا المنارةَ في كثير المَطْلَبِ

شخصيَّةٌ ما مِثْلُها في مَنْ مَضَوْا *** بل مَنْ بَقَوْا في مَشْرِقٍ أو مَغْرِبٍ

شخصيَّةٌ سَجَدَتْ  لها أشباهُها ***مِنْ أنبياءِ اللهِ أُوْلِي الطَّيِّبِ

شخصيَّةُ المختارِ طه مُحَمَّدٍ **** تحديدُها مِنْ مُتعِباتِ المُعرِب

شخصيَّةٌ... قرآنُنا صَدَفٌ لها *** وهو المُصدَّقُ في البيان الأعجب

يكفي ابتهاجًا أنَّ صاحِبَها مِنَ الــ *** إنسانِ يُخْلَقُ ثُمَّ يُبْعَثُ كالنبي

ولنا ابتهاءٌ مَعْشَرَ الإسلامِ مِنْ *** هذا النبيِّ مُحَمَّدِ المُتطيِّبِ

الشاع /عبد الكريم قاسم " ابن الدار " 

                             24 /4 / 2017 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق