انثى الربيع
========
لأنُوثتي عطْر يفوقُ عبق الزنْبق و الرّيحانْ
أنَا مَنْ يَحْتَضنُنِي البُسْتَانْ
يرْسمُ عَلَى خِصْرِي بألْوَانِ الوَلْهَانْ
أنا من أزْهر الرّبيعُ على شفتيْها بِزْهرِ الأقْحوانْ
احمرّتْ خَجَلاً و جْنَتَاهَا كالرّمانْ
تداعبُنِي نَسَائمُ الرّبيعِ كَفَرَاشةٍ بيْنَ الودْيانْ
كالعُصْفورَة تحْمِلُ قلْبهَا بينَ يدَيه لا تقْوَى عَلَى
الطّيرانْ
خَريرُ العشْقِ لَحْنٌ فِي مَسَامِعِي رَنّانْ
يُزغْردُ الدّمُ في شَرايينِي و ألتَهِبُ كَالبركَانْ
بكبْريَاء ترفْرِفُ رُوحِي تُعانِقُ كُل الالْحَانْ
وأنا الأسْطُورةُ بيْن طيّاتِ الأزْمانْ
في مَمْلكتِي حرّةً أرْقصُ أحِسُّ بالأمانْ
//بقلمي//ريم اجمد//
===============
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق