قصيدة/ أي جرح هذا الذي لا يطاق يا سيدي...الشاعرة/ سارة سيد أحمد...المحررة ياسمينةالكاشف /تحياتي.
هذا الذي لا يطاق يا سيدي
حين تجرح فؤادي
كيف تنطق الفيح للملاح
وقد هدمت اشرعة ودادي
تتغنى بالملاح
وعروسك تبكي السهر
وقلبها مكسور
ينادي
وانت بهمسها لا تدري
لا ود منك يعيد نطاقها
ولا رحمة .. في الوصل
قاسي .. يا زماني ..
كلما طردت اشباحك من قلبي
عادت الي بحنان
كي تحطم قلبي المجروح بوعدك
ووعدك بروحي .. قابع .. ونحوه هادي
سارة سيد أحمد
Sara SaiadAhmed
هذا الذي لا يطاق يا سيدي
حين تجرح فؤادي
كيف تنطق الفيح للملاح
وقد هدمت اشرعة ودادي
تتغنى بالملاح
وعروسك تبكي السهر
وقلبها مكسور
ينادي
وانت بهمسها لا تدري
لا ود منك يعيد نطاقها
ولا رحمة .. في الوصل
قاسي .. يا زماني ..
كلما طردت اشباحك من قلبي
عادت الي بحنان
كي تحطم قلبي المجروح بوعدك
ووعدك بروحي .. قابع .. ونحوه هادي
سارة سيد أحمد
Sara SaiadAhmed
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق