الثلاثاء، 25 أبريل 2017

( إشتيا قٌ ) ( الجزء الأخير )الشاعر المبدع**** عبدالخالق العطار الموسوي

الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
( إشتيا قٌ )
( الجزء الأخير )
بِاشتياقٍ
أسألُ الأحبابَ دوماً
ياتُرَى مخضوضَرٌ عُشبَ الحياةٍ
هل تعيشونَ كما احيا و هَلّا
رَفّتْ الرمشَ إبتسامَه
خطوِيَ المكدودِ لُغزٌ و غمامَه
ه ه ه
مُثقَلاتٌ
خَطواتُ الدربِ ناءَتْ
بصباباتِ هوانا
متعبٌ هذا الفؤادُ احلاماً ونجوى
ليتنا نحيا بلا قلبٍ وَ حِسِّ
ليتنا نحيا بلا شعرٍ يَهيمُ
او غرا مْ
ه ه ه
ليتَها هذي العيونْ
هي مكدودةُ سُهدٍ وَ تأرّقْ
ليتَ ماكانتْ وَ كُنّا
ليتنا لو نستريحْ
إيهِ ياقلبُ تمنيتكَ ريحْ
ه ه ه
باشتيا قٍ
أنحتُ الافكارَ اطفو
فوقَ موجاتِ هو انا
أغرسُ الريشةَ في حبرِ الأماني
وَ أعاني
وَ كأَنّي لا أُعاني
ه ه ه
لَحَظاتُ العمرِ تمضي
كَسَحابٍ يَ تَغَرَّبْ
زِئبقٌ في راحةِ اليَدْ
دِّ اذا اطبقتها حُرصاً
تَسَرّبْ
ه ه ه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق