الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

( تذكرت ....فبكيت ) ::::::::: محمد الباشا...........مجلة فيتارة القلم الذهبي

( تذكرت ....فبكيت )
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الدمع سال على الخدين أنهارا
وغبت فى نهنهات ولاأدرى السبب
يهتز جسدى الهزيل ...ويشتكى
أوجاعه المدفونة فى هزله ينتحب
تجمعت حرقة الدمعات فى كفى
ورحت أسألها عن سر ذياك الغضب
فقالت دمعة وبلوعة ألا تدرى ؟
بأنك يا مسكين واقف على العتب
خارت قواك وما زلت لاه تحتفى
بدنيا غرورة تشتهى . طعم النصب
وترتجى... عمر الشباب...فتوة
العود مال. ..الشعر شاب ولا أدب
مالى أراك مغيبا والبراءة تختفى
وقضيت عمرك...فى حوانيت الكتب
واراك ماتعلمت ..هول الموقف
تقرأ عن الجنات فتئن شوقا ترتقب
تقرأ عن النيران قول الواصف
تبكى عيونك لوعة والمآقى تنتحب
وتبدى عندها ....بكاء الآسف
والآن أرقدفى كفيك لاتدرى السبب
انا دمعة حرقت فؤاد العارف
فجريت بالعبرات ....أهبط فى أدب
انا دمعة سالت على خد وفى
والأمر جاء من القلب ....المغتصب
غصبته أمواج الهوى ..بتقرف
وأنا رسالته إليك ..جمر .....ملتهب
آن الأوان لكى تعود وتعترف
انا فرصتك الاخيرة ...كى .....تتب
الآن تذكرت ..فأبكيت نفسي
وفتحت صفحات الرسائل...كاللهب
ظهرى انحنى وسكبت كأسي
فوجدتنى أبعد مايكون المغترب
فسألت الله ...أن ترتد رأسي
لترتيب أشجار الأصالة والنسب
رسول الله ...نبراس التأسي
أسوتى التى أغفلتها...وبلا سبب
حبيب الله إنى ...ألوم نفسي
و دمعتى علمتنى مامعنى الادب.
وتلكم العبرات دليل بؤسي
أعادت إلى روحا هبت فى غضب
قالت كفاك .....حصاد يأسي
فكم مللت من الضياع ....من اللعب
وكم انحرفت.... عن الطريق
وكم هويت مع الهوان الى التعب
حتى زهدت أطياف البريق
والهزيان والزوغان ..
وما عادت ..... ......تمطر السحب
فإلى متى أحيا كالغريق
أساير الأمواج ....وأعشق الذهب.
يا دمعتى التى حرقت فؤادى
سيرى معى الى باب
لايصد ولا يضب.
وكونى شفيعتى عند الكريم
إنى بكيت وكنت كما جمر الشهب.
يارب بلغنى مديد العمر يوما
وامنح جميل إحسانك ...إنى تعب.
واختم ختام الخير للعبد الذى
عرف الحقيقة آخرا
أن المصير الى... لحود فى ترب.
واجعل أنيسى ...عملا صالحا
واستر ذنوبا قد مضت
فأنا ندمت ..وجئت بجميل الطلب.
لا أرتجى غير الرضا وبراءة
ألقاك ربى خالصا وعفوك أرتقب.
فأنت ذو العفو ..والغفران
أنت الرحيم والرحمن
تقبل من رغب.
محمد الباشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق