أعيش الجفاء بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
ركبت على ظهر حمام الشّوق وجدت الجفاء
يا ليتني وصلت قبل أن يجفّ الوعاء
الرّمال حارقة أكاد أن أموت من العطش لا وجود لماء
و العرق يغرقني في أكثر فصول السّنة شتاء
القلوب تفقد الحنين و الحبّ إدا فقد منها الثّقة و الوفاء
و غياب الحبيب عن الحبيب يزيد في تغييم السّماء
ليعيش الكيان بلا شمس و لا قمر و يحلّ العماء
و تخسر العين عشق الحبيب و يعيش المحبّ الشّقاء
و تنسى السّنين الجميلة التّى كانت ضياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق