الاثنين، 12 أكتوبر 2015

" ريحُ الوجْدِ "بقلم محمد الخذرى

كلّما خيّم على أوراقي الأسى


طوت رياح الصّمت أشرعة المنى

انفطرت حروفي

وقد أثقلها الجوى

أنّى تكون لها ثورة

و قد اغتيل سناؤها

و وُئدَ وهيجُها

ما عُدْتُ أذكر لها رنينا 

لا أدري ما أصابها 

لم تعد تأبه لأنيني

و لا تشتكي لحنيني 

بها أنا المفتون 

أنشدتها غرامي

وقّعتها هيامي

هي بياضي أنّى ادّلهمّ ليلي

مذ زمن و هوسها يجافيني

نضَب روْحُها في شراييني

بحَرّ القوافي أبكيها

و بسَخين الدّمع أرثيها 

اليوْمَ أحمل على قراطيسي نعْشها

كي لا يُقْبرَها الصّمتُ الجبانُ تحت إهابه

أنْفُضُ عنها ملْحَ الأسى

في لُجّ الهوى ألقي بهـا

و بِريحِ الوجْد أعطّرهـا


علّها تتطهّر من أدْران الشّقاء

بقلم: محمّـد الخذري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق