خواطر
............
............
قلوبنا مقفلة على أحبّتنا...
...........................................
...........................................
ولو أنّنا ندرك باليقين أنّ الفراق قد ألمّ بنا....ونعاند أشواقنا
ولو أنّنا ندرك باليقين أنّ الرجوع محال وان طالت بنا السّنين.... ونحمل أوْزَارَنا
ولو أنّنا ندرك باليقين أنّ الغياب المحمّل بالجرح لن يطيب.... و نداري آلامنا
نعود دائما إلى الأطلال بالحنين والاشتياق إلى أيام العشق والأنين
نعود وسنعود دائما أبدا بكل الأشواق نبتسم ونحن نطلّ بأفْئِدتنا على العهود والوعود الّتي رسمناها بجوارحنا...
نعود وسنعود دائما و أبدا بالحنين نبتسم ونحن نستشرف المشاعر في أبهى حلّة من الجنون تلمّسناها بأرواحنا...
نعود وسنعود دائما بآمالنا نبتسم ونحن نحلم بأن يتحوّل المستحيل إلى الممكن واللّامعقول إلى المعقول بعقولنا المخدّرة بالعشق...
هكذا سنظل ما حيينا نعود للأطلال مادام الحب في جوارحنا ينبض وبأرواحنا يتعذّب يرجو التّحرر للقاء المحبوب ولا يتحرّر
ستلازمنا الأطلال على وسائد الأحلام مادمنا نحبس أحلامنا في أفئدة امتلأت عن آخرها بالأشواق والحنين
لا نحيا حاضرنا ولا نفارق ماضينا... لا نقترب لنصنع مستقبلنا ولا نبتعد لنعش حاضرنا كل المنازل تؤرقنا و تعذّبنا ... فلا نسخط على لحظة اللقاء ولا نلوم لحظة الفراق وكلانا على جمره يشتعل نارا بلا سبيل يجمع أشلائنا... فعذرا للمواقف والصدف التي تنسج ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ...قلوبنا مقفلة على أحبّتنا إلى يوم فيه نبعث تحت سماء غير السّماء وأرض غير الأرض.
نهلة الغازي التمسماني
23/05/2015
ولو أنّنا ندرك باليقين أنّ الرجوع محال وان طالت بنا السّنين.... ونحمل أوْزَارَنا
ولو أنّنا ندرك باليقين أنّ الغياب المحمّل بالجرح لن يطيب.... و نداري آلامنا
نعود دائما إلى الأطلال بالحنين والاشتياق إلى أيام العشق والأنين
نعود وسنعود دائما أبدا بكل الأشواق نبتسم ونحن نطلّ بأفْئِدتنا على العهود والوعود الّتي رسمناها بجوارحنا...
نعود وسنعود دائما و أبدا بالحنين نبتسم ونحن نستشرف المشاعر في أبهى حلّة من الجنون تلمّسناها بأرواحنا...
نعود وسنعود دائما بآمالنا نبتسم ونحن نحلم بأن يتحوّل المستحيل إلى الممكن واللّامعقول إلى المعقول بعقولنا المخدّرة بالعشق...
هكذا سنظل ما حيينا نعود للأطلال مادام الحب في جوارحنا ينبض وبأرواحنا يتعذّب يرجو التّحرر للقاء المحبوب ولا يتحرّر
ستلازمنا الأطلال على وسائد الأحلام مادمنا نحبس أحلامنا في أفئدة امتلأت عن آخرها بالأشواق والحنين
لا نحيا حاضرنا ولا نفارق ماضينا... لا نقترب لنصنع مستقبلنا ولا نبتعد لنعش حاضرنا كل المنازل تؤرقنا و تعذّبنا ... فلا نسخط على لحظة اللقاء ولا نلوم لحظة الفراق وكلانا على جمره يشتعل نارا بلا سبيل يجمع أشلائنا... فعذرا للمواقف والصدف التي تنسج ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ...قلوبنا مقفلة على أحبّتنا إلى يوم فيه نبعث تحت سماء غير السّماء وأرض غير الأرض.
نهلة الغازي التمسماني
23/05/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق