السبت، 30 مايو 2015

اِمْرَأَةٌ ♥ لَا ♥ تَعْرِفُ ♥ إِلَّا ♥ الحُبُّ // بقلم أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى // مَجّلَةُ ~ فّيِتَاّرَةُ الّقَلّمُ الّذَهّبَيِ



 اِمْرَأَةٌ 
♥
 لَا 
♥
 تَعْرِفُ 
♥
 إِلَّا 
♥
 الحُبُّ 
♥
سَأَلَتْنِي حَبِيبَتِي مَرَّةً وَأَنَا أُرَاقِصُهَا وَهِيَ سَعِيدَةٌ 
أَسْمَعُهَا وَأَنَا أَتَعَجَّبُ مِــــنْ هَـذِهِ الأَسْئِلَةِ الغريبةِ 
♥
 
قَالَتْ لِــــي مُنْذُ مَتَى بَدْءَ الحُبِّ وَمَتَى إنتهىَ
وَمِنْ الَّذِي أَدْخُلُهُ حَيَاتِنَا وَمَنْ بِهِ للأسف لأهىَ 
♥

هَلْ يَا تُرَى لِلحُبِّ صَلَاحِيَّةٌ مِثْلَ بَاقِي أَشْيَائِنَا
أَمْ الحُبُّ لَا صَلَاحِيَّةً لَـــهُ وَيَنْتَهِي بِنِهَايَةِ حَيَاتِنَا 
♥
 
وَهَلْ عَـــــــــرَفَ الإِنْسَانُ الخِيَانَةَ مُنْذُ بَدْءِ خُلْقِهِ
أَمْ هِيَ عَارِضَةٌ جَاءَتْ مِنْ الشَّيْطَانِ لِتَدْمِيرِ خُلْقِهِ 
♥

وَمُنْذُ مَتَى يا ترى تَعَوَّدَ الإِنْسَانُ الحِنْثَ بِاليَمِينِ
وَنَسِيَ كَلِمَــاتِ حُبٍّ ً كَانَ يَقُولُهَا وَنَسِيَ الحَنِينَ
♥
 
ظَلَّت فِي عُقُلِي هَذَه الأسّئلُه وَأَنَا أَرَى
أَنَّ البَعْضَ يَتَّخِذُ مِـنْ الحُبِّ مَطِيَّةً لِلهُوَى
♥

وَيَلْعَبُ هو بِكَلِمَاتٍ الحُبَّ كَأَنَّهُ لَا يَدْرِي
أَنَّ القُلُوبَ تَعْشَقُ الصِّـدْقَ لِذَلِكَ تُعْطَى 
♥

ولما ظَهَرَتْ هِـيَ فِــي حَيَاتِي وَفِي خَيَّالِي
حُورِيَّةٌ خجوله لَا تَعَرُّفَ إِلَّا عَنْ الحُبِّ المثالىِ
♥

تَغَارُ حَتَّى مِنْ نَفْسِهَا عَلَى حُبِّهَا
وَتُرِيدُ لِحَبِيبِهَا أَنْ تَغْلِقَ عَلَيْهِ قَلْبِهَا
♥

وَهِيَ مَــعَ هَذَا صُنِعَتْ بِالحُبِّ لـــــــىِ دَائِمًا السَّعَادَةِ
وَظَلَّتْ تُعْطِي بِلَا حُدُودٍ وَلَا تَطْلُبُ لِنَفْسِهَا مِنِّي حَاجَّةً
♥

فَأَعَادَتْ هِيَ لِلحُبِّ يُذِلَّكَ لِي قِيمَتُهُ وقدسيته
وَالجَمِيلُ فِيهَا أَنَّهَا قَدْ أَعَادَتْ مِـنْ جَدِيدٍ صِيَاغَتَهُ

♥
 
♥
 
♥
 أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق