حَبِيبَتِي
♥
وَ
♥
الشَّعْرُ
♥
الأَبْيَضُ
♥
كَمْ مرعلينا حَبِيبَتِي مِـنْ الزَّمَانِ
كَمْ عَاشَ حُبِّي وَحُبَّكَ مِنْ الأَيَّامِ
♥
وَأَعُودُ إِلَـــى ذَاكِرَتِي وَأَذْكُرُ أَوَّلَ يَوْمٍ حُبَّكَ
وَعِشْقِي لِعُيُونِكَ وَلِّكِي يَوْمَهَا وَلِكُلِّ قَوْلِكَ
♥
وَكَيْفَ كُنْتُ أُعِـدُّ عَدَدَ دِقَّاتِ قَلْبِكَ
وَأَقُولُ أَه كَـمْ سَعِدْتُ بحِبُّكَ وَودِكَ
♥
حَبِيبَتِي الأَيَّامُ عَلَى شَعْرِكَ أَلَانَ تَضْحَكُ
وَمَعَهَا أَضْحَكُ وَأَعْرِفُ فِــي أَيَّامِي فَضْلَكَ
♥
أَحْبَبْتُكَ مِنْ عُمْرٍ وَلَنْ أُمِلَّ أَبَدًا مَعَ الأَيَّامِ حُبَّكَ
مَهْمَا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ أَوْ حَتَّى صَــــــارَ أَبْيَضَ شَعْرُكَ
♠♠
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق