الاثنين، 19 فبراير 2018

إله منتقم/بقلم...الشاعر القدير/سليمان احمد العوجي...المحررةياسمينةالكاشف /تحياتي.
إله منتقم
----------------------------------
( إلى كل من رمى بي خارج أسوار الإيمان بسبب نصي:
( وجهة نظر) مع وافر حبي:
من أيقظَ عصافيرَ الأرقِ
في شقوقِ سكينتي
وألهبَ دعةَ الوحدةِ المتثائبة
حرمَ سندبادَ الخيالِ من الحلِ والترحال..
وأطفأَ الارجوانَ 
على خدِ فكرة
فعادت من رحلةِ 
المواسمِ خاوية
هجَّ حمامُ المشاعرِ
من هزيمِ الحماقات
المسافةُ بيننا 
أرضٌ وسماء
نارٌ وماء
دروبكم الحرائقُ
وقدمايَّ من ورق
تحاججني بوقارِ اصنامكَ
وتفاخرُ ببارودِ الأغبياء
وصفحاتٌ صفراءَ يتبرأُ
منها الحبرُ والسطر
يسقطُ التفكيرُ في حلكةِ
الهوامشِ المدجَّنةِ
بقارِ التفاسيرِ
في غابةِ اللحى
تقيمُ الغربانُ أعراسها
على جدار المعبد
إله ينتفضُ من صورته
بسيفِ الإنتقام من
قابيلَ وهابيل
من يهوذا والمسيح
أيُّ كذبةٍ أجهضتكم
تتصيدونَ عصافيرَ النهى
بلالجامِ حقٍ..
تراجعونَ قوائمَ الموتى
اطمروا قتلاكم
ستتقيأ الأرضُ ذكرياتها
ونواحها ولو تنقبت بالنسيان
على سبيلِ التقية..!!!
لازرعَ ولاضرع
على تلال الهلع القاحلة
برغمِ أمطار الرثاء
عناوينُ أحبتنا مشردة
كموجٍ ينازلُ المستحيل
خائبونَ نحنُ
كيدٍ تَلِجُ جيبَ فقير
نواحُ فكرةٍ نحنُ
في جنازةِ العقل
أكنتَ هناكَ حينَ
سقطَ جدارُ الوقتِ
على رؤوسِ المنتظرين
أم كنتَ مثلي 
تضاربُ بأسهمِ الوهمِ
في بورصةِ الخذلان.
        بقلمي:
 سليمان أحمد العوجي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق