الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

{محمدٌ ًأعظـمُ خَلق الله خُلقا ..بقلم سمير محمد

{{محمدٌ ًأعظـمُ خَلق الله خُلقا }}
:
لان فؤادى
وهممتُ بذكر النبى
وابتـدَّ
الأنامل سعيا ً وضاق بالقلمِ
سار الفؤاد فى الأمر حاراً
و أحاطت بنفسى سوء العواقبِ
فلم أجد إلا دينُ الله ألوذ به
خوفاً من سوء الخواتمِ
هيا
قلمى أكتب من المدح
ماطاب
فى سيد المرسلينَ
بالصلاة
والسلام
أبتدى
يارحمة ً الله للعالمينَ َ
أرسلك الله رحمة ً
ورجانا يوم القيامةِ
على الحَوْض
بيدك الشريفة تُسْقِينا
وطمعاً من الله
فى الدنيا بسجدة
بالروضة
يطهرنا الله بها تطهيرا
ولم أرى إلا سبيل محمد
منهاج الهدى لمن إهتدى
أحسَنُ خَلقْ الله خُلقا
وأعظمُ شرفا ً وتشريفا
فرسول الله خيرُ من يشفع
وخير مُخلِّص الورى
فلم أجد فى خلق الله
خيرٌ من محمدَ
كُلُّ الكلامَ والمدحُ بذكرهِ يَحْلُو
وبِوَصْفِ النبى القلب يَطِيبُ
ف بالصلاة والسلام عليك
أنجوا أيها الرسول النبي الحبيبُ
دعوت الأشجارأتتك مسرعةً
وحن إليك الجزع بالنحيبُ
والماء براحتيك فيّاض
وسبح الحصى بيمناك تسبيحُ
ونطق الذراع لك ناهياً
لا تأكلنى أيها الحبيبُ
وأتاك الذئب خاضعٌ
وقد أتت الغزالةُ بك تستجيرُ
والوحوش أتتك وسلمت
وشكا اليك البعيرُ
الله أثنى عليك فى أياتهِ
وزكاك فى مُحكمِ التنزيلا
ياسيد الثقلين يانور الهدى
بذكرك والله إنتابتنى النحيبُ
صلى عليك الله يانور الهدى
وأدعوا بالصلاة والسلام كل حبيبُ
فطَهِّرْ فِيكَ ياهذامن كل عَيْبٍ
وبكل يومٍ
من مشرقٍ حتى تَغْرِبُ
إجعل لوردك تَرْتِيبُ

بقلم/سمير محمد

5 / من ربيع أول /1437

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق