السبت، 10 أكتوبر 2020

*-* .. على مائدة التفاوض .. *-* & بقلم مهندس / حسن سعد السيد & مجلة ~ قيثارة القلم الذهبي ~


 على مائدة التفاوض

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على مائدة التفاوض
جلست والجانى
احكى قصتى
العالم حوالى يُنصتْ
والدموع تفيض
من مقلتي
هذا هو الجانى يداه
مخضبة بالدماء
سرق أحلامي
قتل برائتي
وطنى لم يعد وطنى
هذا الجانى سلب الأرض
وطمس هويتي
الارض ارضى والأشجارُ
شاهدة وأسمى محفور
على جزعها
يوم ولادتي
نعم أنا نبت تلك الارض
كشجرة الزيتون شامخة
لن تنكس رايتى
لن ترهبنى مدافعكم
فلتذهب للجحيم جسوركم
لن أمِلْ وان طالت مِحْنَتِي
ٌ القدس رمز للمحبة والسلام
مسرى الحبيب
أول قبلتي
صمت العالم من حوالى
آثار الشك فى نفسى
زاد من حيرتي
عجبت لهذا العالم
لا يبالى كأنه
قد باع قضيتي
ماذا اصنع وأنا الان
وحيده من يمد
يد العون لنصرتي
أين دعاة الحرية
اولست انسان مثلكم
لكم حريتكم
وَلِى حريتى
نعم أنا إنسان مثلكم
ولدت حرا والحرية
أسمى غايتى
اخى أيها العربى
لما خزلتني
تركتني والجانى
طامعا فى وحدتي
هل هانت عليك دموعي
هل رضيت مَذَلَّتى
القدس تدمى
والأقصى ينادى
والأحرار أسرى
والسلاح حجارتى
لن استكين
سانتفض
ولن تهدأ ثورتى
حتى يسمع العالم صوتى
ويؤمن
بعدل قضيتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى
مهندس / حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق