الأحد، 30 أبريل 2017

*** ((( حب بالعروبة ))) *** /// مناظرة شعرية بين الشاعر الأردني / جهاد عواملة && الشاعر المصري / ياســــــرمرسي /// مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي


((( حب بالعروبة )))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جئت عن حرف أشاطره الحس باحثا
يسيل حــــبر محبرتى وقلمي لاهثا
.
ياسر مرسي

*********************
  اعز حرف سابقني الى شوق من شاقني....
وبه جناح الحب طائرا الى حبك شوقي....
وبين حرفك والسطر عشق زان بالاعالي...
ومدادك امتد بحرا حامل الافلاك باثقالي...
وسطرك الجميل حمل الحب حرفا باتزاني....
والانامل تلطفت لليراع بوح حكمة باحكامي...
وطابت الكلمات عطرا فاح اريجها بالاركاني...
 .
،،،،جهاد عوامله،،،،،

*********************

 جئتكم أسامــــــر عبر الأثير وحرفي ***
معاني هديرها نبرات من حر جوفي
عل الوداد يلوح فيسموا بالود قلمي ***
فتحياتي لكل من كانت له همسة من لب قلبي
أغادبــــر الحسنُ رونقها بسماها تبدو ***
جواهــــــر حرف بالأبجدية يقطنها لفظي
خاشـــــــع فؤادي العاشق وتيمه نهر ***
يفيض عبر المدي بحنينه ولا يخمد جمري
.
ياســـرمرسي

*********************
 
سيدي اطربتني حرفا كريما شاقني باوصالي....
يا كريم الطيب لك مني صولة تحية اردني......
من جبال سلطي وسنديانها نخوة فداك روحي...
واليك مني عزة ركاب الخيل والكنانة فرساني....
وام الدنيا مصرنا وفيها ياسر الاعز في الرجالي....
انا من بلاد الجبال اعانق النيل نصرنا وبه اشواقي
ياسر شومة عروبة من قاهرة العز ورافعة الاعلامي...
 .
،،،،جهاد عوامله،،،،،

*********************
 
جادوا بالجـــــود أهـله *** وأهل الجــــود رواد
حيث الكــــــرم عرفهم *** بالأصل هـــم العماد
قلب الأمـة ي مصــــر *** والروح أردن أتحاد
فكيف لا تكـــــون ألفة *** وبريق أخ هنا يتهاد
هاشميتنا الأبيه قوامها *** عوامــــلة بن جهاد
..... بقلمي ....
ياســــرمرسي


*********************
 
ياسر العون عونك حرفك الاخاذ بود.....
اني اكتبك وكأنك جليسي واليد باليد....
هي طيبات وادي النيل وخيرات الاجداد....
وبهاء الدلتا والمتوسط والاحمر مصر الرشاد....
ياسر اخوية العروبة والحرف ليوم التناد...
جباه الرجولة بيننا اخوة ووقوف باتحاد....
وما مجلتكم الا تطبيقا للتواصل بلا حدود....
.
،،،،جهاد عوامله،،،،،

*********************
 .
جهاد الأخ في العروبة همسك أحياني
منذ فارقنى بنى والدي والهم عنواني
جــئت بجودك ماطـــراً على بستاني
فلاح فجــــر جديد بعزه وطن وأماني
تبـــــدد ما قد أطمسه الدهـــر بكياني 
فالعـــزة لله الاحــد والمجــد للأوطانِ
 ..... بقلمي ....
ياســــرمرسي

*********************

  كبير..القدر ياسر العون ومكانك فوق صهوة الجواد....
فارس من بطن العروبة ونيلها قاهر على الاعداء بشداد....

،،،،جهاد عوامله،،،،،

*********************
 
عال القدر #جهاد كالبدر شآنك 
نبيل والكرم بين الكرام عنوانـــــك
 ..... بقلمي ....
ياســــرمرسي

*********************
 
سلمت..وطبت...سيدي....اخلاق مصر وابنائها كرم العروبة الاصيلة
نحبكم مصر واهلها. تحية اجلال وكبار....من اردن ابوحسين...لكم..

،،،،جهاد عوامله،،،،،

*********************
 
تقديرنا لأشقائنا الأدرنيين .. بتحية أبيه سرمدية ... ... 
يحمينا رب العالميين .. مع بعض همتنا قـــــــوية ... 
*******  تحياتى شاعرنا ********
 ..... بقلمي ....
ياســــرمرسي

تمـــــــــــــت
 ،، ** ,, ** ,, ** ,, ** ,,



 

السبت، 29 أبريل 2017

دستور من خاطرة.......قصة الأديب المبدع......مصطفي الحاج حسين

(( دستور من خاطره )) ...

                  قصة : مصطفى الحاج حسين .

                          -1- 

      استدعى الشّيخ " عوض " حفيده " لطّوف " ، وطلبَ أن يجتمعَ بهِ على انفرادٍ ، وقفَ " لطّوف " أمامَ جدّهِ منقبضاً ، فلجدّه هيبة عالية .
       تمعّنَ الجّدُّ بحفيدهِ بدقٌةٍ ، فأحسَّ " لطّوف " بالعريّ أمامَ نظراتِ الكهلِ الثّاقبة ،
واعتقد أنّ الجّدّ سوف يحاسبهُ على أفعالهِ
السّيّئةِ ، الّتي ذاعَ صيتها في كلّ مكان ، لكنّه قرّر أن يكذّب كلّ التّهم الّتي سيواجهه بها جدّهُ . قال الجّدّ :
- أَمَا آنَ لكَ أن تعقلَ يا " لطّوف " ؟ .
أطرقَ الحفيد برهةً ، ثمّ همس بصوتٍ مرتعشٍ :
- جدّي .. كلّ ماسمعته عنّي كذب وافتراء .
رمقهُ المسنُّ بنظرةٍ صارمةٍ ، وصاحَ :
- أنا أعرف كلّ شيءٍ عنكَ يا مقصوف العمر 
.. فلا داعي للكذب .
تقدّمَ " لطّوف " خطوة من جدّهِ ، دمدمَ :
- صدّقني يا جدّي ... أنا تبتُ منذ زمنٍ عن ارتكاب المعاصي .
       غابت الحدّة عن كلامِ المسنِّ ، تحوّلَ صوتهُ إلى ما يشبه الهمس :
- أنا أريد مصلحتكَ يا " لطّوف " ... إنّ ساعتي اقتربت ، ويجب أن تأخذ عنّي الوكالةَ ، عليكَ أن لا تضيّع هذا الجّاه ، كلّ النّاس سيكونونَ تحتَ إمرتكَ ، فقط تعقّل ،
وتطيلَ لحيتكَ ، وتبدأ بالتّردّدِ على الجّامع .
       قال " لطّوف " الذي أدهشه هذا القول :
- ولكن يا جدّي ... أنا لا أصلح لها ، كلّ النّاس
فقدوا ثقتهم بي .
قذفَ المسنُّ سبحته من يدهِ ، وصفعَ " لطّوف " بنظرةٍ غاضبة :
- أنتَ لماذا لا تريد أن تفهمني ؟! .. قلتُ لكَ أطِل لحيتكَ ، وتردّد على الجّامع ، وسرعانَ ما تعودَ إليكَ ثقة أهل البلدة ، فأنتَ ابن أسياد ، من اليوم عليكَ أن تجالسني كلّ يوم
، حتّى تتعلّم منّي كلّ شيء .
               جلسَ قبالة جدّه الهرم .. وهتفَ :
- جدّي ... أنا أفكّر أن أعمل في التّجارة .
          حملقَ الجّد بحفيدهِ ، ثمّ أشاح وجهه المتجعّد ، ذا اللحية البيضاء :
- أنتَ غبيّ .. عملنا يدرّ علينا ذهباً ، والتّجارة
قابلة للخسارة .

                            -2-

             عندما ماتَ الشّيخ " عوض " ، كانَ
جميع أهل بلدة " الباب " ، يعرفونَ أنَّ حفيده " لطّوف " هو خليفته ، فقد منحه جدّهُ الوكالة ، أمام كلّ النّاس ، في الجّامع
" الكبير " ، بعد صلاة الجمعة .

                           -3-

              تماثلَ وجه " حليمة " للشفاء ، من الحروق التي سبّبها إبريق الشّاي السّاخن يوم سقط فوقها ، لكنّ الصّداع الهائل لم يفارقها ، بل كان يتضاعف ويزداد كلّ يوم ،
و " حليمة " تشكو من الألم الفظيع ، تبكي ،
وحين حازت على اشفاق الجّميع ، قالت جدّتها " الحاجّة ربّوع " :
- علينا أن نعرضها على سيدي " لطّوف " فهو من أولياء الله الصّالحين .
فوافق الأهل على كلام " الحاجٌة " ، وهكذا
أمر الأبّ ابنه " مصطو " أن يذهب إليه ، ويرجوه الحضور .
             منذ اللحظة الأولى لدخول صاحب الكرامة " لطّوف " ، وبعد أن رمقَ " حليمة " بنظرة مستعجلة ، أمر الجّميع بالخروج من
الغرفة ، فتركوه مع " حليمة " .
       طلبَ منها الاقتراب منه ، امتثلت لأمره،
وضع يده على جبينها ، حدّق في عينيها الجزعتينِ ، ثمّ حوّلَ يده إلى خدّها ، راحَ يتمتم بتراتيل مبهمة ، عادت يده لتمسحَ رأسها ، طلبَ أن تخلعَ عنها غطاء الرّأس ، ففعلت ، راحت يده تمسّد شعرها الفاحم ، أخذت عيناه تشعّانِ ، زحفت كفّهُ إلى عنقها ،
تأوّهت " حليمة " إذ ما زالت آثار الحروق تؤلمها ، أخذت أصابعه تجسّ كتفيها ، تصاعدت دمدماته :
- هل يؤلمكِ رأسكِ ؟ .
هزّت " حليمة " رأسها .  عاد يسأل :
- هل مازالت الحروق توجعكِ ؟ .
كرّرت هزّ رأسها ، لكنّ دموعاً حبيسة من عينيها بدأت تنسكب .
- إذاً مرّغي خدّيكِ بلحيتي .
دهشت " حليمة " ، تراجعت ، فصاح :
- مرّغي خدّيكِ بلحيتي ، فلحيتي مباركة .
       اقتربت الصّبية ، لصقت خدّها بلحيته الضّخمة ، ألصق لحيته بخدّها أكثر ، امتدّت
يداه تحتضنانها بعنفٍ ، اشتعلت النّار داخل
عينيهِ ، دمدم :
- هل يؤلمكِ نهداكِ ؟ .
بهزّةٍ من رأسها نفت هذه المرّة .
- هل أنتِ متأكّدة ؟ .
- نعم .
ارتفع صوته المبحوح أكثر :
- هل أنتِ متأكدة ، أم أنّكِ لا تعرفين ؟ .
همست " حليمة " والخوف قد سيطر على كامل وعيها :
- لا أعرف .
امتدّت يده إلى نهدها ، تكوّرت كفّه فوقَ النّهد ، راحت أصابعه تهرس الحلمة ، كان النّهد ليّناً ، دمدمَ لاهثاً :
- افتحي أزرارك .
تطلّعت إلى عينيهِ الجّمريتين .
- قلتُ لكِ افتحي الأزرار .
       برزَ الصّدر الأسمر ، هرعت أصابعه المتوقّدة لترفع الحمّالتينِ ، تأرجح النّهدان ،
قبضت يداه الحارتانِ الرّاعشتانِ عليهما ، اندلعَ اللهب من عينيهِ ، وسرت رجفة في أوصالِ " حليمة " ، حينَ أبصرت وجهه يستطيل ، همهمَ وقد اتّسعَت بُحّة صوته :
- هل توجعكِ بطنكِ ؟ .
- لا .
رفعَ يديهِ عن النّهدينِ ، قال بحزمٍ :
- تمدّدي أمامي .
تجرّأت " حليمة " لتهتفَ :
- قلتُ لكَ بطني لا توجعني .
تراجعَ قليلاً .. تجهّمَ وجههُ ، تقلّصت لحيته وهو يصيح :
- قلتُ لكِ تمدّدي .
تمدّدت كالميّتةِ ، أسرعت يداه لتكشفانِ الثّوب عن بطنها :
- لماذا ترتدينَ هذا البنطال ونحنُ في عزِّ الصّيف ؟! .
لم تردّ عليه ، لم ينتظر جواباً ، تابع رفع الثّوب ، ظهرت البطّن ، تسابقت أصابعه لترفعَ القميص الدّاخلي ، يده تتمرّغ على البطن وتعصرها ، عَلَت دمدماتهِ :
- اللهمّ أرح هذه البطن من الألمِ ، اللهمّ أرفق بهذه النّعومةِ ، بهذهِ الفتنةِ والسّرّةِ ، اللهمَّ مكّني من مساعدتها فهي عزيزة على قلبي ،
اطرد عنها الجّنّ والعفاريتَ والشّياطينَ والأبالسة أولاد الكلب ، اللهمّ أرحني ، فأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٍ .

                            -4-

           عندما سمحَ صاحب الكرامة لأهلِ  "حليمة " بالدّخولِ ، كانَ قد تربّعَ فوقَ اللبّاد وأمسكَ بسبحتهِ .
       سارعت " زهيدة " أمّ " حليمة " لتسأله :
- خير ياسيدي الشّيخ .. طمّني ؟ .
ابتسم صاحب الكرامة ، نظر صوب " حليمة " المصفرّة الوجه ، دمدمَ بعد أن مسّدَ بأصابعهِ على لحيتهِ المشوبةِ بالاحمرار :
- إن شاء الله خير ، لا تقلقي ، أريد فقط أن أبيّت لها حتّى أتأكّدَ ، لهذا أريد شيئاً من أثرها ، كي أضعه تحت مخدّتي عند نومي .
قالت " الحاجّة ربّوع " :
- أعطهِ غطاء رأسكِ يا " حليمة " .
هتفَ صاحب الكرامة بسرعةٍ :
- غطاء الرّأس لا يصلح ياحاجّة .
سألَ الأب باستغراب :
- لماذا لا يصلح ياسيدي ؟! .
- لأنّني أريد قطعة من ثيابها تكون ملتصقة بجسدها أكثر ، ويجب أن تكون هذه القطعة نجسة ، لأنَّ الجّنَّ والعفاريتَ والشّياطينَ والأبالسةَ ، أعوذُ بالله من ذكرهم ، لا يوجدونَ إلّا في الأماكنِ النّجسة والحقيرة .
صاحت " زهيدة " الأمُّ :
- دستور من خاطرهم ، دستور يارب .
تابعَ صاحب الكرامة طلاسمه :
- أريدُ سروال " حليمة " ، فهو أفضل شيء ( للاستخارة ) .

                            -5-

       قبلَ وصول صاحب الكرامة ، طلبت " حليمة " من أمّها وجدّتها أن لا يتركاها معه بمفردها .
قالت الأمُّ :
- صاحب الكرامة لا يقبل أن يتركنا معكِ .
وأجابت الجّدة " ربوع " :
- الجّن والعفاريت والشيّاطين والأبالسة ، لا.يظهرونَ لسيّدنا " لطوف ' إن بقينا معكِ .
أرادت " حليمة " أن توضّح لهما عن أسباب
مخاوفها :
- سيّدنا " لطّوف " له حركات مخيفة .
صاحت الحاجّة " ربّوع " :
- طبعاً .. هكذا هم أولياء الله الصّالحين .
أدركت " حليمة " أنَّ أمّها وجدّتها ، لا تستوعبانِ ما تقصد ، لذلك عزمت على المكاشفة أكثر :
-   سيّدنا " لطوف " ليس من أولياء الله الصّالحين .
       ذعرت الأمّ من هذا القول ، وصاحت الجّدةُ بغضبٍ شديدٍ :
- اللعنة عليكِ ياقصوفة العمر ، أنتِ تكفرينَ 
، قولي دستور من خاطره ، قبل أن يفلجكِ ،
سيّدنا " لطّوف " ابن أسياد .
اقتربت الأم من ابنتها ، وهمست :
- قولي ياابنتي أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم ، ولا تعودي لمثل هذا الكلام ، سيّدنا " لطّوف " قادر على مسخنا جميعاً .

                            -6-

       وصل صاحب الكرامة " لطّوف " ، كان
عابساً ، استقبلته العائلة بقلقٍ وخوفٍ ، قال الأب " الحاج كرمو السّعال " :
- خير ياسيدي .. لقد شغلتَ بالنا ؟! .
     تضاعفَ تجهّم وجهه ، تسارعت أصابعه  
بتلقّفِ حبّات سبحتهِ ذات المئة حبّة ، نظر صوب " حليمة " المنكمشة على نفسها عند الزّاوية ، وقال :
- " حليمة " أحرقت ابن ملك الجّنِّ الأحمر ، يوم أسقطت براد الشّاي ، وهذا ما جعل ملك
الجّنّ الأحمر ، أن يقسم على الانتقام من ابنتكم " حليمة " .
       ندّت عن " حليمة " صرخة ذعر رهيبة ،
توجّهت إليها الأبصار بفزعٍ عظيم ، كانت ترتعش ، فكأنَّ خوفها قد تحوّلَ إلى موجةِ بردٍ قارسة .
صاح صاحب الكرامة وهو يحاول النّهوض :
- اخرجوا من الغرفةِ ، ودعوني أعالجها .

                       مصطفى الحاج حسين .
                          حلب

أريدك امرأة غير تقليدية........للشاعر والكاتب المبدع........سامح محمد حسن حراز

نزولا على طلب صديقي
 الشاعر/ سلطان محمد
وشعراء كثر لهم مكانة عظيمة في قلبي 
أنشر هذه القصيدة من بعد اعتزال الكتابة
أتمنى أن تعجبكم جميعا
إمرأة غير تقليدية 
👸👸ه👸👸
أريدك إمرأة غير تقليدية
 تغار ولا تغار 
تتلذذ من الحميمية 
 بنظرات كل النساء ترمقني
وتتوحد بي في أرق أمسية 
أريدك مثقفة عالمة
 وأريدك من عصر الجاهلية
أريدك البلهاء تغض الطرف
لكنها في الحقيقة ذكية
أريدك بقوتكِ تَهُزي مشاعري
وأريدك ناعمة حريرية
يا إمرأة  من طيني خلقت
فيك احتارت أحرفي الأبجدية 
أريدك تُحبي النساء تُحبني
لكنك الواثقة بأنك العَلية
تحكي لهن عن غرامي 
فيشتقن في احلامهن الوردية 
تقرأي عليهن 
قصائد عشقي لك
فتذوب قلوبهن مشتهية 
أريدك مستبدة في الحب
و أريدك أسيرتي المنسية
أريدك ليلى وأنا قيسها
أريدك زهرتي الأرجوانية
يا امرأة غيرت تكويني
وأذابت حصوني الفولاذية 
لك في أركان قلبي مقامات
و مقامك سيدتي تاج الملكية
على عرش قلبي أنت زينته 
وتحكمي مليكك كأجمل حورية
أريدك إمرأة غير تقليدية 
مقلتيها ممرجة من قوارير
أراني فيها بحالات إستثنائية
تعشق الشجار معي 
وتعشق السلام
 وتؤمن بالروحانية
أريدك من كل العصور
و أريدك كل العطور
محاربة أصيلة
 كمهرة عربية 
أريدك مولاتي وأمتي
رغباتك رغباتي
ومزاجك أراء ديكتاتورية 
يا نعمة ربي 
وزاد الحياة يا عنبرية 
أريدك إمرأة غير تقليدية 
👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸
بقلم الكاتب سامح محمد حسن حراز 
👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸👸

مقبرة الرمكان . ......الشاعر المبدع.......مصطفي ورنيك

مَقْبَرَة الزَّمَكَان
_____

عَلِقْتُ بَينَ قَبْضَتَي الزَّمَكَانْ
هُـــنَـــاك..
هُنَاكَ أَجِدُنِي 
أَلُوكَُ قَدَرِي المُر
تَتَلَقَّفُنِي شِبَاكُ الحَيَاة
هُــنَـــاك..
بَينَ الزَّمَكَانْ
زَلَّتْ قَدَمِي 
اِلتَهَبَ جُرْحُ أَلَــمِــي
هُـــنَــــاك..
تَقِفُ أَفْكَارِي 
تَطْفِرُ مُرْتَجِفَةً 
كغَزَالَةٍ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة
هُـــــنَـــاك..
تَحْتَ سَمَاء عَالَمٍ آخَر
وَسَطَ هَيَاكِل مَجْهُولَة
أَرَانِي غَرِيبًا ..
لَا أَعْرِفُنِي..
أَدُسُّ عَلَامَةَ الاسْتِفْهَام 
وَسَطَ أَحْشَاءِ الغُمُوضْ..؟
أَسِيرُ عَلَى جِدَارِ عَلَامِةِ التَّعَجُّبِ..!
أُنَادِي..
وَصَوْتُ الصّدَى 
اِرْتَدَّ بِسِهَامِ الرَّدَى..
عَالَـــمٌ غَرِيبٌ
وَغِرْبِيبْ..
أَجِدُنِي فِــيــهِ 
كُـسـُنْـبُـلَةٍ
اِجْتَثَّتْهَا الرِّيحُ المُتَجَهِّمَة
تَرْفُسُ حَبَّاتِهَا الوَاهِيَة
هُــــنَـــاك..
وَرَاءَ سـِتَارِ الْمَجْهُول
عَلَى أَرْضٍ قَاحِلَة 
تَدْنُو مِنْهَا نَاصِيَةُ الشَّمْسِ الحَارِقَة
تَـــجِـــدُنِـــي..
أَعْصُرُ
دَقَائِقَ اِنْتِظَارِي المُسِن
أَعُــــــدُّ
أَرْقَـامَ السَّاعَةِ المُنْكَسِرَة
لَفَّتْهَا خُيُوطُ عَنْكَبُوتٍ
شُيِّدَتْ جَنَازَتُهَا الأَخِيرَة..
مَـــازِلْتُ هُـنَـــاك..
هُـــــــنَـــاك..
وَسَط َمَقْبَرَةِ الزَّمَكَانْ
أُجَالِــسُنِي..
وَعَلَى لَحْدِ الاِنْتِظَارِ
أُعْدِمَتْ تِلْكَ الأَحْلَامُ اليَتِيمَة..
____
مصطفى ورنيك-المغرب

قصيدة حكاية سمر......للشاعر المبدع......محسن الجشي

قصيدة.....حكاية سمر

على ناصية الليل...كنّا معا
والبعد ...صار حكاية سفر
أماني قلنا...وأحلاما رسمنا
وأحلاما...زيّنّا بها عمرا منتظر
ومع ليل الأمس ...سواد شديد
لكني مازلت أذكر...صوتك العطر
حسبتك أحلامي...وكل أيّامي
حسبتك مكتوبا لي...بالقدر
وزنات الهوى ...دوزنتها لك
لعينيك...ولكل نسيم منك عبر
غنّيت لك ...كل أغاني الهوى
وعزفت لك ألحانا...على الوتر
قمرا...رأيتك في سمائي
وقمرا ...رأيتك بين البشر
وهزجت لك ...بحور الشعر
والمواويل ...من قلبي مطر
عندما أغني للهوى...أغنّيك
فأنت للذي كل قلبي...أسر
حلما كنت...وكنت أهذيك
وعلى البعد...قلبي صبر
كم غفوت ...بين يدي طيفك
كم غمرني بالدفء...وغمر
مازلت أذكر صوتك...ووجهك
الذي كان فيه...كل الصور
لحن الفراق...أنت عزفته
وقطعت ...كل أوتار السمر
كيف هجرت...وتركت أحلامي
كيف قلبك....للهوى غدر
هاأنا أغلق ...حزن الليل
والهوى مازال في قلبي...بحر
ربما يأتيك الحنين...ربما
فهذا طيفي ...ومعه باقة زهر

بقلم المهندس محسن الجشي
======================

في مقبرة الحرمان.......الشاعرة المبدعة........سولي شرف

في مقبرة الحرمان
رفات وذكري انسان
مارد اهوج
ايقظه ولم يرحم
مشاعر تتوهج
بقسوة ينهش فى النفس
اعتلى القلب وعشش
لا  .. يجب ان يقتل
بخنجر الكرامة سأذبح
ثم .. يدفن
لن اقترب خمرك
يا من أدمنتك
على التوبة اقسم
ليبقى شبح انثى
بعزة يترنح
لا تخشى على من ألم
فأنا القوية لن أهوى
من كأس المرار شربت مرارا
ازددت صلابة ولم أكسر
لعهد الحب سأظل مؤمنة
قلبي لعثراتك يغفر
🔥 سولي شرف 🔥

رقصة وداع........الشاعرة المبدعة......رشآ عادل بدر

رقصة وداع

انا امضي انا اهذي
انا ماعدت بالمهد!!!!

انا ابقى انا اشقى
كاني صرت باللحد !!!!

انا أوفى انا انقى
وما حولي من احد !!!!

انا اعاني في ليلي
واعاني الضنا وحدى ....

انا اشتاق الي نفسي
فكيف لي ان امضي؟!

قد جاء كي يودعني
فأهلا الآن بالموت .....

هيهات أين صرخاتي
كي انتحب بالصوت....

اواه اني ألتاع...
واتالم حتى بالصمت .....

راقصني لييحييني
قتلني بيد الشوق.......

ضمني ليضنيني
فزاد اليوم من ألمي .....

دقات قلبي تدمنه
 قتلت  بيد من يحمى......

بقلمي رشا عادل بدر