السبت، 5 مارس 2016

محاكمة متهم في قفص الاتهام....بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس


محاكمة متهم في قفص الاتهام 
=====================
الجلسة الأولى 
=========
القاضي : من أنت و كم عمرك ؟
المتهم : أنا الأب الأمين على أبنائي إلى يوم الدين 
أخاف عليهم الهجر و الغياب و البعد و أتمنى لهم النعيم المقيم في الدنيا و الآخرة 
و عمري يزيد عن 1400 عام 
القاضي : من هم أبناؤك ؟
المتهم : ـ التوحيد ـ الايمان ـ الاحسان ـ الورع ـ التقوى ـ الزهد 
القاضي : هل تعرف ما هي التهم المنسوبة إليك ؟
المتهم : لا أبدا فأنا أجهلها و لا زلتُ ؟
القاضي : سأقرؤها عليك الآن و هي كالآتي : 
أنت تدعو إلى الجهاد و الجهاد يعني الحرب و القتل و ظلم العباد 
أنت لم تحفظ كرامة الانسان فأنت تسعى للاستعباد 
المتهم : الجهاد في الحياة سنة من سنن الكون و هي وسيلة عيش 
أرادها لنا الله تحقيقا للعيش الكريم فالانسان خُلِق في كبد 
فبالجهاد يُدفع الظلم عن النفس و يُقام العدل و يتساوى بين الناس في الكرامة و الرزق
و الحرية و رب العباد شرع في الحق الجهاد فبالعدل وحده تقام الدول 
فالعدل أساس العمران والملك
القاضي : هل تُفَنِّد كل التهم إذا ؟
رُفِعَت الجلسة ..... \
يؤجل استنطاق المتّهم إلى جلسة ثانية ...... 
..........
الجلسة الثانية 
=========
القاضي : سألقي عليك سؤالي ثانية هل تُفَنِّد كل التّهم الموجهة إليك ؟
المتهم : لا أبدا و لكن لو سمحت لي سأقول لك ما أعلمه عن تُهمتي 
القاضي : لك ذلك 
المتهم : تهمتي هي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة و منع الظلم وإقامة العدل و قول الحق و افشاء السلام 
القاضي : ماذا ؟ هذه مبادىء الاسلام و ليست بالتهم الموجهة إليك ؟
المتهم : بلى إني أصبحت متهما بمبادئي في زمن غابت فيه المبادىء و انتشرت فيه الفتن 
فإقامة الصلاة أصبحت من الحرّيات الأساسية 
و الزكاة واجبة الآداء فقط على الفقير 
و القوي دائما على الحق و ان كان ظالما 
و الضعيف لا يُسْتَنْصِرُ له فهو الظالم الباغي 
و افشاء السلام أصبح دليل ادانة بعد أن كان سبيلا للتحابب و التقارب بين الناس
الحق انزوى و الباطل طغى 
القاضي : ما هذا الهراء ؟ كلنا مسلمون و بالاسلام ندين 
فليس هذا ما أعنيه ؟
المتهم : مستغربا .... صمت .... لا اجابة ......
رُفِعَت الجلسة ..... \
يؤجل استنطاق المتهم إلى جلسة ثالثة ...... 
...............
الجلسة الثالثة و الأخيرة 
==============
المتهم : مستغربا .... صمت .... لا اجابة ......
القاضي : تهمتك انك تحرض على القتل و الاقتتال و سفك الدماء
المتهم : حرضت من ؟ و قتلتُ من ؟ فلا قتل دون وجود جثة 
القاضي : أن تقتل الناس بأفكارك التى تؤدي بهم إلى ارتكاب الجرائم 
المتهم : أرأيت أفكاري و مبادئي هي أسانيد اتهامي 
القاضي : كيف لك أن ترد على كلامي بهذا الأسلوب 
و كيف لك بمجادلتي فهل أنت أعلم مني بالحقوق و الحريات و الواجبات ؟
فأنا قد درستها و شربت الكثير من مناهلها و درست كل القوانين الوضعية 
التي تحافظ على البشر و حياتهم و تنظم حقوقهم و واجباتهم و علاقاتهم فيما بينهم 
رفعت الجلسة دون فصل أو نطق بحكمٍ ........... \
و المتهم لا يزال في قفص الاتهام لعدم توفر أدلّة صريحة على الإدانة و الاتهام 
و التعنّت و عدم الاقتناع الشخصي بقرائن البراءة
فمن بزماننا في قفص الاتهام غير الاسلام !!!!!!!!!!!!!!!!
===============================
بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس

صوت الحنين &بقلم الشاعـــرة / هــــدى مـحـمـــــود

  

.&& صوت الحنين &&........
______________________________________
صوت الحنين ... 
يؤرق سكون ليلي ...
ويمد اليد فيزرع نجوماً علي الخد ...
ويتكدس على مرافىء اللهفة بصخب ... وقبضة الصمت تدوي بمسامع القلب ...
فيتملكني في الهزع الأخير من الليل ..
لوعة غواية شوق ... 
وترقب يتبعه سكون ... لهمس وبوح 
صائم عن الكلم ....
وقطرة عشق ... منهل القصيدة ...
تستصرخ حرفي من علي شفاه تدعوني لمحراب الهوى ... 
فأكرر الجنون حد الصخب .... 
مهاجرة أنا ... 
بين حرف وحرف ... مشتتة القلب ...
أبحث عن حلم .. كنا رسمناه .. ذات عشق ... 
وراهب سكن محراب الشغف .. ذات رحيل ...
فهل أصبح الحب محرم ... ومدني تسكنها أشباح الهجر .....
وكلامي تخنقه خناجر الصمت ....
أخبرني ... يامن تسكنني ....
هل تعشق موتي علي صفحات الدفاتر ... وتضاريس البوح ...؟؟؟
أسئلة تكره الإجابات ...
يضمها الخوف بقوة عناق ... لصيق حد التوحد ... فما بال الأجابة مجهولة الذات ...تتزاحم في ممرات الكلام ...
وتغفو فوق عروش الكلمات ...
كيف بك وقد أولَيْتك حبي ونبضي وحنانتي.
هل تجعل كل ذلك خنجراً توجهه صوبي ؟؟
يل قاتل روحي ! لقد أحببتك حد الجنون ..حتى ويدك تمتد نحو آهاتي لتسكتها ..
______________________________________
#‫#‏بقلمـــــــــــــى‬ ...
الشاعـــرة / هــــدى مـحـمـــــود

بسمة الصباح==== --------أنا والقلم--بقلم المحامية رسمية رفيق طه--



====بسمة الصباح====
--------أنا والقلم------
لأول مرة أجد ذاتي في صراع مع القلم الذي بدأ يلملم مداده استعدادا" لمغادرتي -ولأول مرة أجد له عذرا" في رحلته هذه فصاحبنا قد أعياه الكلل والملل من كثرة ما جمع من حروف الحياة ليكتبها املا" وانذارا ومحبة ومتعة للقارئ ولكنه كمن يحارب طواحين الدنيا الفارغة من أسمى معانيها ---خاصة وإنه هرب من الواقع إلى هذا العالم الافتراضي ظنا بأنه الأجمل ولكنه هو ذاته في الخارج والواقع مما جعله يرضخ لقانون الزمن ويساق مع طابور الحياة ---ولكن مرحلة الإنفجار قد اتت وقرر المغادرة وحزم أمره وجمع مداده وطوى ريشته ووقف يرقب المكان بنظرة فيها من الألم والحزن والإنكسار جعلني أصفق لقراره الجريء وأسأله 
ما هذه االنظرات ---ولماذا تغادر بيتك --وأنت سلطان حاكم -ولماذا هذا الحزن في عينيك 
أخطأت الإختيار واقتحمت عالما كنت اتوق إليه كما تشتاق الأرض إلى حبيبات المطر لأقول ما لم استطع الإفصاح عنه في الخارج ولأرسم صورا كانت محرمة في الخارج فوجدت حواجزا من المحرمات وأي محرمات هذه تلك التي تدور في بوتقة واحدة ثم لنقف ونتأمل قليلا ولنسأل ---ماهو الفرق بين هذا العالم والخارج -فكلاهما واحد في كل شيء 
بل في هذا المكان نجد خطورة قد لا نراها في لحظة معينة --- من هنا ابتعدنا عن حياتنا الواقعية --إلى هنا تم اللجوء وإلى هنا تم الإلتحام لدرجة أصبحت حياتنا مشدودة بكل مافيها إلى هذا العالم ---عالم قاتل للعواطف مدمر للأحاسيس --نازع للحركة -ضارب بالصدق -مشجعا لابتكار الخدع السينمائية --منصة للاقنعة اللفظية --شاشة عرض للصغير والكبير فيها من الألوان ما ترغبه النفس والعين -عاصف بالشجون والآهات ووووو-وهنا صرخت 
قف قليلا" أيها القلم واعلم بأنك صائب في أمر وجانبته في أشياء أخرى 
فالحياة موقف ومبدأ وعلم وحضارة وتطور وأنت ممن تملك القرار فلا تنساق وراء كل السلبيات وخذ لمدادك قرارا" بعنوان الحياة مفادها الخير في جمال كلمة طيبة قد تنعش رغبة في الحياة وادرك جيدا بأنك الوحيد القادر على لعبة الإنسجام والتوازن بين هذا العالم والخارج بفكر -ولا تعلق أو تركن لمتاهات صنعها إنسان ليبرر ضعف إرادته وضآلة فكره تحت مسميات الحضارة والزمن فلكل عصر جمال علمه وتطوره وما علينا سوى الوقوف جيدا للأختيار الأمثل بوعي ودراية لكل المستجدات فعد إلى موقعك والتزم في نهج الحياة بكل صدق-----------صباح النور
---------------المحامية رسمية رفيق طه----------

(تسائلني عليك الروح).. بقلم /محمود عبدالمتجلى عبدالله


(تسائلني عليك الروح)
تسائلني عنك الروح والجسد ..
وعينى عنك تسألني 
لماذا لم أر أملي 
فأين شركي الأمي ؟؟
وأين النور أره 
وقلبي عنك يسألني .. فأين النبض والدقات 
لماذا اليوم تضطرب.. يكاد القلب ينفطر 
كذا الخفقات تنعدم..
وأيدي عنك تسألني 
لماذا الرعشة الحراء أفقدها 
أين نعومة الكفين لا أجد 
أين ليونة الخدين والأطراف ترتعد 
وسمعي عنك يسألني 
فأين الصوت كالألحان اسمعه 
وأين الهمس والآهات تكتمها 
أين حلاوة الكلمات والأنات والطرب 
يكاد الدمع يفضحني.. كذا الأحزان تقتلني 
فهيا اقبلي أني بغير الروح لن أحيا 
فأنت الروح والأحلام والدنيا بها أحيا 
وأنت الأرض أعمرها
وأنت الغيث والمطر
****************
من ديوان زفرات قيد
شعر/محمود عبدالمتجلى عبدالله

المغنواتي...بقلم طارق السيد



المغنواتي
مغنواتي وساعات ناياتي
قاعد ليلاتي عمال يهاتي
حمار حصاوي تملي غاوي
كده كل حبه يرفسلو رفسة
هاتولوا بيطري طبيب مداوي
يديله حقنة يوصفله وصفة
عمال ينهق نهيق يزهق 
شكله ناوي أبدا مايصفى
سعد الصغير بعلو صوته
غناله غنوة ياحمار بحبك
ولأنه غاوي يغني الغناوي
بصوته هو ينجدنا ربك 
كأنه راوي يحكي الحكاوي
قصة زناتي وأبو زيد زمانه
حمار مخاوي عفريت وحاوي
عايزنا نهتف سلام عشانه
ياحمار حصاوي ياللي إنت غاوي 
تغني الغناوي مالناش ودان
ياحمار وراوي تحكى الحكاوي
عايزنا نهتف مالناش لسان
بقلم طارق السيد

وداعا بقلم \\ دهب عبيد خبيري دحروج .. مجلة فيثارة القلم الذهبي ...





وداعا
................................
.
يا من أحببت يوما من الأيام
ويا من وهبت قلبي فأسكنته الآلام
وداعا ممن احبتك وهما وخيال
وممن كنت له جفن وعين لا تنام
وداعا ممن خدعته ابتسامة زائفة
وكلمه ونظرة عين ساحرة
وما الحياة عندك سوي دربا من ألاوهام
وصنعت منك انت قمرا يضئ الظلام
صنعتك حلم جميل من ألهوي
أمامى وقد هوي
تراني عيون الناس سعيده
وبداخلي جراحا عميقه
فكم مشيت يوما دربك وحديه حزينه
وقد اشتكت الطريق من الأقدام
وكم خفق القلب مستغيثا
متلهفا لكلمة تحييه
فسحقا لأيام مضت
ولأحلام غدت اوهام وحطام
كنت واهما بحب ابلي فؤادي
واهما بأننا روح لا تعرف انقسام
لم أكن اعرف أن حبك عزابي
لم ادخله بقدمي بل انه قلبي
فما عاد يجدي ألان دمعي
راحله عنك وعن دنيا كانت أملي
طويت فيها أحلامي كما تنطوي ايامى
وما بقي من فصول حكايتي شئ
سوي كلماتي بداية وختام
فوداعا أيها الماضي الحزين
فلا ذكري لك عندي سوي الآلام
وغدا سأبحث من جديد عن نفسي
سأبحث عن دنيا الحاضر بلا أحلام
.
بقلم \\ دهب عبيد خبيري دحروج

طيري معي بقلم الشاعر السوري المهجري اليان سمعان ـ مجلة فيتثارة القلم الذهبي ..



----==0()0==----{ طيري معي }----==0()0==----

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


طيري معي لافوق لانعانق النجمات


----==0()0==---- ونزرع على خدود القمر ازهار ونربي


ونرسم على جبينو للعشق لوحات


----==0()0==---- ووقع بدم الروح الحب من قلبي


ونكتب عاجنح الليل حبنا حكايات


----==0()0==---- ونفرش حرير العتم ونكمل الكتبة


وصور على خيوط الفجر للهمس اهات


----==0()0===---- ونربط بشعر الشمس عقد المحبة


ونعزم ل وقت الضحى يوصل مساويات


----==0()0==---- والضهر يوصل معو خواتم الخطبة


ونعمل حروف الغزل لحبنا مرايات


----==0()0==---- من شفاف خمرا عتق كاساتنا تعبي


وتحضر طيور العشق تصليلنا ايات


----==0()0==---- ونسرق زهور الهنا ل عمرنا نخبي


ياحلوتي هونيك راح تنتهي العنات


----==0()0==---- ونعيش الفرح بالروح من بعد هالغربة


مشي معي لافوق لانبوس النجمات


----==0()0==--- ونبني عاسطح القمر اهرام المحبة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلم ..... الشاعر السوري المهجري ... اليان سمعان ...