الجمعة، 30 يونيو 2017

(رسالة الي صهيوني ) بقلم/ عبد الرحمن عبدالسلام

رسالة إلى صهيوني 
أيها الصهيوني 
لماذا جئت هنا 
هذه أرضي أنا 
أبي مات هنا 
وأمي هناك 
تقيم الصلاة 
جئت تقطف البسمة 
من فوق الشفاه 
جئت تغرس الدمعة 
شوكا فى عيون الحياة 
جئت 
تغتال الوردة 
تغتال النسمة 
تغتال الحرية 
جئت تصهن المياه 
تسرق الفكرة 
تزيف التاريخ 
أهذه أرضك؟ 
نحن إذا أتينا من المريخ!
تقتل تسرق تزيف 
ثم تتدعى انك 
شعب مختار من الإله 
***
لماذا جئت هنا 
هذه قدسي أنا 
واخى مات هنا 
وأختي هناك 
تحلب الشياه 
جئت ترسم الحزن حياة 
جئت تغتصب الفرحة 
من عيون الفتاه 
تبدل عرسها مأتم 
قلبك صخرا ما اقساه !
تقتل تفرق تغتصب 
ثم تتدعى انك 
شعب مختار من الإله 
لماذا جئت هنا 
هذه شجرتي أنا 
وأبني يلعب هنا 
وابنتي هناك 
تزرع الأمل فى الفلاة 
تنجب البطولة 
تنجب العزة 
تحفر حفرا لقبر الغزاة 
عبد الرحمن عبد السلام فراج 

(يكفيني ) بقلم/: أحمد الكندودي

يكفيني
تكفيني رقصة همستِك...
يكفيني ركوبَ جناح بسمتِك
اطوف في شعاب روضتِك...
ارتوي من معين شهدِك
املأ جِرَارَ ضمئي من معين رقتِك 
ارتوي حتى التمالةعلىضفاف نحرِك
تكفيني رغاريدُ بسمتِك... 
وفيض شط فاك العسلي 
شدى شهقتِك...
عبقُ زفرتِك
وانت حائرة بين عناقي وحشمتِك
قد شاهدتك هناك... 
كان يفصلنا خيطِ شعاع 
وفي يديك باقة نعناع
وحروف العشق مرصعة بمقلتِك
يكفيني اني أهواك وأعشقِك
يكفيني أنك بدري في طلعتِك...
ينير دواخلي بشموع لمستِك...
تحيى الجداويل في شرياني
تعودالأفراح...
تستظل تحت نبسات شفتيك
يكفيني أنك أميرتي ...بلسمي...
حوضُ خواطرَ نبتت على وجنتِك
تكفيني همسةُ همستُِك
يكفيني الحلم بين دراعيك ملاكا
تكفيني دعواتك نظرتِك
فزيديني عشقا من مطر مزنتِك
*****الشاعر ...: أحمد الكندودي

(ضاحكه مستبشره) بقلم/ هيام ملوحي


ضاحكة مستبشرة 
مليئة بالحب والأشواق 
النسيم يحمل نبض المحبين 
صحونا على الآه 
اين البسمة والعشاق ؟ 
اين جداول الغرام ؟ 
شواطيء الاحلام 
تحول لجرح 
لون بالصبر
سنطرق الأبواب 
لنصل لنافذة الأمل 
المطلة على حدائق الياسمين 
هيام ملوحي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏رسم‏‏‏

أعجبني

لم يبق من عظم المقام مكانه)بقلم/ كمال الدين حسين القاضي

لم يبق من عظم المقام مكانة
للعرب بعد تفتت ودمار
وصراع يمحي كل حبل علاقة
من نار سفك فاق كل شرار
هول المعامع في ربوع عروبة

كجبال نار في عظام ديار
شاب الزمان بهول كل فجيعة
وسواد رأس عند عين صغار
ودماء عرب في المعامع أزهقت 
من غير ذنب أو خلاف مسار
وتحجرت كل العقول بفكرها
من أجل كبر قاتل الأنوار
ومقام زيف في الحقيقة زأئل
كزوال شمس بعد موت نهار
شيطان أنس في الخفاء يدبر
كل الخراب لسائر الأقطار 
فتصير أرضا كالسواد فحيمة
وتلال هدم أو ربوع قفار
نضبت دماء الخير بين عروبة
والكره موج فائق الأخطار
أنهي أواصر كل خيط قرابة
والذات حب فوق أي آثار

كمال الدين حسين
 القاضي


الأربعاء، 28 يونيو 2017

قصيدة/ زهور زرعك فيهم ادغال...الشاعر/ وليد زنون الحيالي...المحررة ياسمينةالكاشف/ تحياتي.

قصيدتي تحت عنوان (زهور زرعك فيهم ادغال)
ياصانعَ المعروف في الأنذالِ
هلاّ صَرَفْتَ المالَ في الأبْطالِ
اكففْ يمينك عن عدوٍّ صائلٍ وجبانِ
لا ينْبتُ المزروع في الأبوارِ
فزهورُ زرْعك فيهمُ ادغال
غدرٌ لهم وخيانةٌ موروثة عن جدهم العالي
لم يكْفهم موروثهم فالخبث طبْعٌ زائدٌ في نسوةٍ ورجالِ
وحقارةٌ جيناتها ملصوقةٌ بالعمِّ والخالِ

وليد زكي ذنون الحيالي
2017/06/26
العراق/الموصل الحدباء
قصيدة/ حبات عقد انفرطت...الشاعر/ سليمان كامل...المحررة ياسمينةالكاشف/ تحياتي.
حبات عقد وإنفرطت..
بقلم // سليمان كااااامل....
********************
أرثي حالي أم أحوال من حولي....
لحال أخلاق دفنت بلا حول..........
......
شباب تراهم همهم لعب وشرب.....
وعند الملمات يفرون بلا صول......
......
أشباه رجال وبماهم بالرجال........
ولكنهم بغال مسرجة بلا ذيل........
......
لا يعرفون لآباءهم حق مشرع....
ولا يميلون لهم ولو بقليل ميل......
.......
أنوفهم كبر على من أنجبتهم......
يردون القول بالسوء من القول.....
.......
ألا ليتهم يطعمون أنفسهم ........
أو يقدرون دفع دنيا من الغول.......
.......
هشة عظامهم لينة أنيابهم..........
وعلى الجيفات يلتفون للنيل........
.......
هكذا ترى أغلب الشباب اليوم.......
كأن الأخلاق قد جرفت بسيل......
.......
أو كأنها حبات عقد وانفرطت......
ولا سبيل لجمعها ولو ببعض حيل......
........
سليمان كااااااااااامل......
٢٠١٧/٦/٢٨
قصيدة/ غنج...الشاعر/ مصطفى محمد كردي...المحررة ياسمينةالكاشف/ تحياتي

غنج
للمَرّةِ المليونِ يسألني ألا
وأنا أجيبُ بنظرةٍ منّي بلى

ويُعيدُ يسألُ لا يَمَلُّ سماعَها
وإذا مَللتُ فلم أُجِبهُ تَمَلملا

طفلٌ صغيرٌ في حديثِ فؤادهِ
إن قلتُ حِبّيَ كالهلالِ تَهَلّلا

أو قلتُ دعني لم يزل متحوقِلا
ويعودُ يَبسُم للسؤالِ ليسألا

أتحبُّني يا بهجتي قل لي أعِد
ما قُلتَهُ ويَشدُّني متعجِّلا

ويَطيبُ لي في دَلِّهِ حركاتُهُ
كالطّيرِ فوق غصونهِ مُتعَندِلا

كالعابدِ الملتاعِ في محرابهِ
في وِردهِ لمّا يَزَل مُتبتِّلا

لا يَشغَلُ الصّمتُ الرَّتيبُ عَنانَهُ
يَدَعُ السّؤالَ ثوانيًا متأمِّلا

في عشقهِ وَلَعُ الفراشِ بنارِها
عن حَرقِها لجناحهِ مُتَجَهِّلا

وإذا طرقتُ سؤالَهُ في غَمرةٍ
ردَّت حواجبُ حُسنهِ وتَعَلّلا

واحمرَّ خَدٌّ وانثنى في مِشيَةٍ
لَبِسَ الحياءُ خدودَهُ وتَسَربَلا

ذاكَ الحبيبُ على الدّوامِ مُوَلَّهٌ
يَحكي ويَغنُجُ لاهيًا متجمِّلا

مصطفى محمد كردي