الجمعة، 26 فبراير 2016

** .. أغلقي أبواب الفراق .. ** // بقلم / أحمد عبد الرحمن صالح أحمد // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

(.....قصيدة/أغلقي أبواب الفراق.....)
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
VVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVV
..سل القلب
..لما الضلوع تمزقت من أنين الفراق

..سل الدموع
....لما الدمع تجمد من أثار الإحتراق

سل المشاعر
.....لما الحب يشتعل بتلك الأعماق

سل الأماني
.....كيف يتركها الحلم بتلك الأشواق

سل السُهاد
.والجوي ..كيف يصعد اللهيب للأفاق

سل العشق
ومفردات الغرام كيف حنين الإشتياق

سلهم
.......كيف يموت القلب
..بدون سهم أو إختناق

سلهم
.......عن قانون العشق
.وكيفية سُبل الإختراق

سلهم
عن السُهد حين يرتدي
..بقايا ثياب ذاك الإملاق

سلهم
...كيف يموت الحب فينا
....وتنعيه دموع الأحداق

سلهم
..عن فتي كان بالماضي
حديث العشق والعشاق

سلهم
..عن الليل حين يغشي
.قلوب قد أهلكها الفراف

ولكننا يحكمنا قانون رثَّ ..في زمن النفاق
قانون لا يعرف أي رحمة أو موطن إشفاق
ودستور حزن لا يحوي سوي بند الإفتراق
ومحكمة حكامها الدنيا والزمن وحاجبها الإختناق
وشهودها أنتِ وأنا ...ترافقنا جموع تلك الأشواق
خصمان تخاصما في العشق واشْتَدَّ بهما الوثاق
حبيبتي.....
دعينا ...من ذاك الشقاق
دعي العَنَادَ وليل الإملاق
الجرح بقلبي بات عملاق
وجفت الدموع ..بالأحداق
دعينا ......من ذاك الفراق
فأنا مازلت لكِ ....مشتاق
ويقتلني .حنين الإشتياق
أرحميني.....
من طول العذاب والإحتراق
فلقد سئمت ذاك الإختراق
قد بت اليوم أَسِير منساق
لأحزان استوطنت الأعماق
وتستّمتّع بكل نزيف ..يُراق
دعيني ..نعاند اليوم الفراق
...مازلت مشتاق
وتقتلني الأشواق

** فراشتي ** // بقلم المبدع / محمد عبده // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

بقلم / محمد عبده
////////////////////
  فراشتي 
....................................................
العمر مش بالسن...
العمر فيه كام حلم...
العمر سؤال إجابته ظروف...
العمر مشهد يا دوب من فيلم...
طب عمرك كام...
كاسين سم ..وترابيزه قمار..
وبنت حبيتها والباقي غم...
دي حاجات مش مهمه...
لو عايز تعرف السن...
عمر السن ما كان أهم...
العمر جرح والجرح لم...
العمر أصلا روح ودم...
يارب تكون فهمت يا إبن العم...

** .. التعلب فات .. ** // بقلم / أمير المنشاوى // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

التعلب فات
تعليلى يابطه
نار حبك شطه
وابور قلبى مولع
ماشيه بتدلع
وتهق النوءه
وتقول سلامات
فكرى ومتعلق
مكرمش ومفلق
محروق ومقلق
ملسوع ياعين أمه
لسعة بهوات
صحيته بالعافيه
بخيته بلاقافيه
وبرجلى كويته
سبع مرات
بؤجتى ياسمينه
نصبتى ومتينه
ماتجيبى قَطْه
بوسه تَصْبيره
بَلْه وتَنشيفه
تَطْبيقه خفيفه
وبدون حوارات
حتتى يازفره
ملايتك تلفيحه
لازقه وتَلقيحه
عمللها فضيحه
وبكلمه صريحه
نلعب قال لعبه
ونقول حكايات
والتعلب فات فات
وبديله سبع لفات
أمير المنشاوى

** .. لعنةُ الفراعنةِ .. ** // بقلم / أحمد عبد السلام // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

لعنةُ الفراعنةِ 
(قصةٌ قصيرةٌ)
حين فتحت الدكتورة هيللين أدامز بريدها الالكتروني، فوجئت بالتهديد السافر، لم تستسلم، حاولت تتبع الرسالة، لكنها كانت تمحو نفسها ذاتيًّا بعد ثوانٍ، ابتسمت وقررت قبول التحدي!
أثارت تصريحاتها النافية للعنة الفراعنة عاصفة من ردود الأفعال المتباينة بين الاستهجان والموافقة والإشفاق على مصيرها.
بدأت متاعب عالمة الحفريات النابغة، بمجرد تخصصها في الآثار الفرعونية، بدءًا من سخرية زملائها الذين لقبوها ب"حفار القبور"، وانتهاءًا بأساتذتها الذين رفضوا الإشراف على رسالتها بحجج واهية. في شهور معدودة مات والداها الباحثان الجامعيان في حادث سير، انهار منزلها الريفي عقب مغادرتها بأيام، تراجع خطيبها عن إتمام الزواج وهاجر إلى بلد آخر، أصبحت نذير شؤم لكل من يمت لها بصلة.
استصدرت الموافقات المطلوبة وغادرت إلى أرض الفراعنة، نجت من ماس كهربائي بجهاز التكييف أشعل حجرتها بالفندق وتم السيطرة على الحريق بصعوبة، أيدٍ خفية عبثت بمحتويات حقائبها، لم يكف تليفونها عن الرنين وفي كل مرة تسمع على الجانب الآخر لهاثًا وصرخات مكتومة، ثم صمتًا كصمت القبور، مُلئ قلبها رعبًا لكن لم تلن لها قناة، لم يفت في عضدها رائحة الأتربة، التي لازمتها منذ قررت نقل المعركة إلى أرض الفراعنة، وحتى النهاية، رائحة تعرفها جيدًا، لا تنبعث إلا من المومياوات، ستائر الغرفة لم تكف عن الحركة رغم عدم وجود تيار هواء، خطوات رتيبة تذرع سطح غرفتها جيئة وذهابًا طوال الليل،التقطت عدستها المكبرة آثار أقدام، لأطفال وبالغين بحجم غير مألوف على سجادة الغرفة.
هل حقًّا أحاط الفراعنة كنوزهم بلعنة تلحق كل من يجرؤ على تدنيس مقدساتهم، وسرقة نفائسهم، وإزعاج الراقدين منهم؟ ألم ينفردوا بعلوم السحر والكيمياء والطب وفنون التحنيط وأسرار الفلك وخواص المواد، وامتلكوا مراكب الشمس، وبنوا الصروح الهندسية التى تحدت الزمن؟ ألا تتعامد الشمس على وجه الفرعون القابع في معبده يومين في العام: يوم مولده ويوم جلوسه على العرش؟ هل نشروا نوعًا من الميكروبات السامة، تتفاعل مع زفير الكائنات الحية بمجرد اقتحام الغرباء لحرم مراقدهم؟ أم أنهم دسوا نوعًا من السم البطئ، يفتك بالفضوليين الذين يلجون مقابرهم ويزعجون موتاهم؟ كانت على يقين أن ثمة تفسيرًا علميًّا معقولًا لكل شيء، لا بد أن عصابات نهب كنوز الفراعنة وراء الترويج لشائعة اللعنة، ذرًّا للرماد في العيون، وبثًّا للهلع في نفوس المنافسين والملاحقين لهم، وتغطية على جرائمهم في تصفية الخصوم.
غافلت المجموعة الداخلة للهرم الأكبر، انزوت في سرداب جانبي تعرفه من دراساتها، نزلت سلالم صخرية معدودة، زحفت أمتارًا ثم غمزت صخرة بعينها، أحست بالرهبة حين وجدت نفسها وجهًا لوجه أمام صاحب الصرح العظيم، كانت في غرفة الملك، وجسده مسجى أمامها، تفقدت الكمامة على وجهها في الوقت الذي تلقت رأسها صدمة شديدة أفقدتها الوعي.
وقف أخوها الأثري المتخصص في المصريات، يشرح للصحفيين ملابسات كشف مقبرة بجوار الهرم الأكبر، بها عدة جثث لعمال من بناة الهرم، وبينهم جثث بعض اللصوص، وجثة الدكتورة هيللن أدامز، بعد انهيار مفاجئ لسرداب داخلي بجوف الهرم، تجاهل الرد على سؤال حول ما إذا كان مصرعها له علاقة بلعنة الفراعنة. في طائرة العودة تم استدعاء طبيب الطوارئ لإسعاف حالة اختناق طارئة.
أحمد عبد السلام - مصر

** .. اعتذار قلم ْ.. ** // بقلم / حسين العراقي // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

اعتذار قلم ْ.....................بقلمي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
***
نَظَرَ القلمْ الى الورقة
وقال

سأصبُ عليكِ حبري وامزقكِ
قالت
للتاريخ صفحات لا تُنسى
وللرجال صدور تَحفظ
وللنساء قلوب تَعشق
قال
سأكتب في دواوينكِ كلمات مُبعثرة
قالت
لي مكتبتي وتسلسلي
قال
سأجعل من صفحاتكِ سوداء
قالت
هذا ما اتمناه
ولي قلب ابيض ينبض بحبرك
قال
سأستغني عنكِ يوما
قالت
ان استغنى الشاعر عن الحرف
اطرقَ قائلاً خَجلا
اني اعتذر لكتبي وقواميسي
كما اعتذر القمر نهاراً
حين شروق الشمسِ

***
حسين العراقي

** ضِفاف شاغِرة ** // بقلم / جمال العامري // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

ــــــــــــــــــ ضِفاف شاغِرة ـــــــــــــــــــ
أشعر بفرحٍ مُبهم القسمات
يسقط من شرفات أحلامي
وشيء غامض يُساورني في الأفق المساوم
كإبتسامة منهكة من شهقة ال
أمنيات
الفرح الذي يُخاطبني
هو شخصية بدون اسم
ومجهول الهوية
يُشبه الضباب في كبد الحكايات
إن بعض الحُلم إفتراء
وإن أغلب الأفراح هُروباً من الواقع
وبين شتائنا والربيع حِجاباً
في مناخ ينوء بالغُبار
أشبه بالخرافات
لم أبكي إحتفالاً بالنّدوب
ولا إحتفاءاً بالإنكسارات
أبكي على هامش الأبد المتجدد
في تجاعيد الزمن
والملطّخ بأنين الذكريات
البكاء على الأطلال ،
ليس دمعة تركتها الأوجاع
في محراب الشقاء
تطل من شرفة العينين
وأمسحها بكم قميصي
البكاء عذاب مفتوح
يستعر على أمّة تُذبح كل يوم
مهددة بالانقسامات
عينين جاحِظتين في الفراغ
تتلألأ بضحكة وسع السماء ،
توزِّع أهاجي الصباج
في كل الإتجاهات
الحُلم الذي كبُرت ملامِحه
يشدّ رِحاله معنا
يسافر في الرّدى
يعبر جِبالاً من الأحزان
فنصل الى ضِفاف شاغرة
في ساعةٍ مُمطِرة
ومُشرعة على كل الإحتمالات
أنام في خميلة حُلمي
لأتخلص من دوران الضجر
ومتوالِيات الأسى
أمزج بين المآسي وماء الأمنيات
يغمرني إحساسٍ عارمٍ بالألم
وأشعر ألا مكان لي
في سِباق الفراشات .

جمال العامري 24 / 02 / 2016 م

** .. يوميات زاهد .. ** // بقلم الشاعر / جميل أبوداود // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

يوميات زاهد
=====
شاعر العودة : جميل أبوداود
========
ازهد بدنياك وانعم بما تنال
أرقبت غروبا هم بانسدال
أسمعت ديكا صاح بابتهال
أشجوت لغناء بلبل وعزف الرمال
هل سجدت فجرا فألقيت ثقلا من احمال
ان دنياك عبرا من نعم كالجبال
******
اغنم أنفاسك صلاحا تنجو يوم السؤال
ان حياتك كغروب يوما الى زوال
وكن ديكا دوما تسبيحا وابتهال
للموج لاتكن شبيها بهدر من اموال
ان الطيور مشبعة خماصها باتكال
اكرم جبينك بسجدة هي خير الأعمال
احزم متاعك دوما ولاتكن به انشغال
فالمنايا كتابها موقوتا منا تنال
ولأخيك لاتكن لائما واعذر لكل حال
بدنياك عش زاهدا فهي جنة أنذال
==============