الأحد، 15 نوفمبر 2015

البطالة عمّت و دمّنا إستباح بقلم ( الشاعر المختالر الشفاري)



بعدما كنّا أسودا العملاء أذاقونا الجراح
باعوا ثروات بلادنا و الكّل راح
إفتكوا أراضينا أصبحنا في ليل بلا صباح
لا نور ترى به العين الجهل عدوّ للإصلاح

إستعمرونا كلّ الثّروات تمّ إغتيالها حتّى فتياتنا حرّموا عليهنّ الوشاح
لتعمّ الفاحشة على أراضينا المقدّسة الشّيطان الّذي تعب من الإغراء إستراح
أصبحنا أكثر خلق الله كفرا المنافقون منّا الأسياد دمّنا إستباح
بيت المعراج القدس الشّريف أصبحت يبكى عليها و يزداد نواح
لم تفيدنا شهادات كسبناها . زيتونة فقدت أوراقها و الثّمار منها راح
أرباب الأعمال إمّا كفرة يهود و إمّا عملاء حكموا على العالم منّا أن لا يرتاح
لتعمّ البطالة و تعطش الشّجرة و لا تثمر التّفاح
و تسقى الشّجرة الخبيثة لتنتج الأملاح
و نضل عبيدا نحن العرب خاصّة المسلمين تلعننا الأرواح
لأنّها سكنت أجساد حادوا عن الطّريق و لم يتّبعوا خلفائنا الملاح

مستقبلي أعرفه كلّ من عليها فان بقلم ( الشاعر المختار السفاري)

أحسّ برعشة في قلبي و كأنّه يريد أن ينبّأني بمستقبل أحوالي
الحدس أحيانا تكشفه خلايا كياني
تكون حقيقة تراها الأعين رغم سرّ أوجده الله ليختصّ بحمله الزّمان
فهي من الغيب تحد ث فجاة لقهر أو إسعاد الإنسان
أرتعاش الكيان لغة فهمت منها حلول موعد الحزن و الحرمان
كلّ كائن ياخذ زمن و يترك الزّمن الآخر لاحد ثاني
تداول الأيّام في حياتنا حكمة بعد الضياء ياتي الظّلام
لا يبقى الشّىء على حاله ليت الشّباب يعود لأعيش جماله ثواني
شباء عمري الآن حلّ و الرّبيع نساني
لا تخاف يا قلبي و لا تخيف كياني
مستقبلي أعرفه كلّ من عليها فاني

خمّت البطالة و دمنا إستباح بقلم ( الشاعر المختار السفاي)

بعدما كنّا أسودا العملاء أذاقونا الجراح
باعوا ثروات بلادنا و الكّل راح
إفتكوا أراضينا أصبحنا في ليل بلا صباح
لا نور ترى به العين الجهل عدوّ للإصلاح
إستعمرونا كلّ الثّروات تمّ إغتيالها حتّى فتياتنا حرّموا عليهنّ الوشاح
لتعمّ الفاحشة على أراضينا المقدّسة الشّيطان الّذي تعب من الإغراء إستراح
أصبحنا أكثر خلق الله كفرا المنافقون منّا الأسياد دمّنا إستباح
بيت المعراج القدس الشّريف أصبحت يبكى عليها و يزداد نواح
لم تفيدنا شهادات كسبناها . زيتونة فقدت أوراقها و الثّمار منها راح
أرباب الأعمال إمّا كفرة يهود و إمّا عملاء حكموا على العالم منّا أن لا يرتاح
لتعمّ البطالة و تعطش الشّجرة و لا تثمر التّفاح
و تسقى الشّجرة الخبيثة لتنتج الأملاح
و نضل عبيدا نحن العرب خاصّة المسلمين تلعننا الأرواح
لأنّها سكنت أجساد حادوا عن الطّريق و لم يتّبعوا خلفائنا الملاح

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

ملحمة يوم القيامة بقلم ( عادل عبد الباقي)

قالوا الخيانةَ 
قلتُ حتماً تنفضحْ 
والجورُ مهما يطولُ أبداً مانجحْ
وإذا الغرابُ اقتادَ قوماً تاهوا 
في غيرِ نبشِ القبرِ أبداً ما فلحْ 
بشَّارُ كم قبراً صنعتَ 
وكم جمالاً من دمامتكَ انجرحْ 
أيا مسيخَ الدجلِ جئتَ مبكراً 
لكن عيسى قد أتاكَ بقلبِ شعبٍ ما برِحْ 
شعبُُ تعلَّمَ أنَّ فعلَ المفسدين 
بامرِ ربِ الناسِ أبداً ما صلُحْ 
***
يا مَنْ أتيتم بالغبي سفاهةً 
وسجنتمُ الشرفَ الرفيعَ حماقةً 
وعشقتمُ الفعلَ الوضيعَ وراثةً 
قد أفلحَ الفرعونُ تركَ سلالة
لكنما هيهات إِنَّا هاهُنا 
وصمودُنا نارُُ ستحرقُ حزنَنا 
وعصا الكليمِ لدى طهارةِ كفِّنا 
فلتقتلوا 
ولتحرقوا 
ولتسجنوا 
ولتفعلوا ما شئتموا
إنا صمودْ 
إنا على دربِ اليقين ولن نحيدْ 
يقيننا في النصرِ مثل غبائكم 
لا ينثني أبداً ولو 
ساد العبيدْ 
فالحر حرُُ خلف قضبانٍ حديدْ 
والعبدُ عبدُُ 
ولو تعددت القصورْ 
إنّا على دربِ الكرامةِ ثورةُُ 
نيراننا في صبرنا حقُُ يفورْ 
إنَّ انفعال الحقِّ في قلبِ الأبيّْ
لابد يوماً ينفجرْ 
يغدو جحيما لايذرْ حُمقاً يجورْ

يا أرض دجلةَ قد تقهقرَ مُعجمي 
وعن الفراتِ لساني يشكو تلعثمي 
ماذا نقولُ وقد غدونا كالعَميِ 
ضلَّ الخطا درباً إلى بغدادْ 
زادَ الأسى وبماذا يجدي أنيني 
أشواقي بركانُُ وحزني مدادْ 
أعراقُ صبراً قد يثورُ حنيني 
وأعود للأصلِ القديمِ جوادْ 
أأبى الخنوعَ ولا أخاف منيّةً 
وأعودُ أمجاداً على أمجادْ

ياقدسُ كم وصفَ البنانُ حنيني 
ولكَمْ وصفتُ منايا حلمَ عيوني 
وأراكِ قد نفقتْ خنازيرُ الأسى 
والفرحُ فيكِ يدكُّ كيدَ سجونِ 
والنصرُ في الأقصى الشريف يؤمُنا 
وحصارُ غزةَ زالَ مثل أنيني 
يا طفلَ غزةَ أنت سرُّ حكايتي 
وحكايتي خيبرْ على حطينِ 
يا طفل غزةَ منكَ كلُّ قصائدي 
فلا تدعني ولاتَمَلْ تُمليني

وهنا أنادي بكل فخرٍ
ٍ يا شريفاً لم يزلْ 
إحذر من اليأسِ الكَفورِ 
فلا يغادِركَ الأملْ 
واعلم بأنَّ اللهَ أبداً 
ما غفلْ 
والنصرُ آتٍ لامحالةَ مهما ليلُ الظلمِ طالْ 
يا مَن نسيتَ الموتَ دنيانا زوالْ 
كمْ مِنْ طغاةٍ كم بغَواْ 
ثم راحوا بعدَما ذاقوا الندامهْ 
يا كلَّ باغٍ زيَّنَ الشيطانُ دربكَ
لن يدوم 
عزُُ ولا الشيطانُ قد يُنقِذْ مَقامَهْ 
ولو أتاني الموتُ قبلَ مذلَّتِكْ 
فرحيلي نصرُُ عندما 
ألقاكَ عند اللهِ عند العدلِ في 
.

** (( .. أشتهي نسيانك .. )) ** /// بقلم الأنيق المبدع / محمد عبدة /// مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

بقلم / محمد عبدة
///////////////////
فراشتي
........................................................
أشتهي نسيانك
××××××××
حبيبتي جربت أكرهك..فشلت
ما عرفتش
جربت أبعد..حاولت
ما قدرتش
جربت أفارق ..قولت هفارق
ما فرقتش
قولت أراهن يمكن أكسب
ما كسبتش
الفكره مش بكتر التجارب
والقصه مش رهان
هي كانت عشاني بتحارب
وأنا أصلا شاب خيبان
والبنت أصدق من كلامي
وأرق من عزف الكمان
الحان وصوتك ناي
ياملاك أنتي مش بشر
أنتي ورد وريحان
حبك مخلوق علشاني
يابسمة أمل وحنان
وحشتيني فعلا بالأمانه
ما كنتش أعرف إني
في حياتك سد خانه
أنا كنت شايفك غير
كل البشرساعات كتير
بقولك إني نفسي أسرق
أسرق الوقت مـ الزمن
أسرق الحب مـ الامل
أسرق الصبر مـ الجمل
أسرق عيونك مـ عيونك
وأسرق الأكيد مـ المتحمل
أسرق الجواب مـ ال أتسال
وأسرق الجراءه وقت الخجل
وأسرق مكان جوه جفونك

((((((((((( انا وهى والغرور )))))))))))) && بقلم / جمال القياس && مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

((((((((((( انا وهى والغرور ))))))))))))
كيف الغرور ما دمتى
نجمة تدور بمدارى
فما انت سوى قضيدة
من بنات افكارى
انا المحيط وانت نهر
من بعض انهارى
صنعتك من جنون عشقى
ومن مكنون اسرارى
جعلتك ست النساء
يهتف لك جميع انصارى
حشدت على بابك
تحمل الزهوركل زوارى
فكيف الغرور مادمتى
نجمة تدور بمدارى
فانا الذى علمتك
تفسير نبض القلب
كيف يكون الدرب
انعاش الاشواق من الاحتضار
اليس انا من علمك
كيف الحنان وكيف الحنين
وكيف تنالى كل انبهارى
جعلت مديحى وغزلى فيك
نبراس بكل حوارى
وصار اكيدا شروق الشمس
لن يكون يوما حقيقتا الا جوارى
فلما الغرور مادمتى
نجمة تدور بمدارى
شعر جمال القياس

** (( حرائر )) ** /// بقلم / د عبير يحيي // مجلة ~ فيتارة القلم الذهبي

حرائر
التقينَ ذاتَ سَهَر،
صويحباتُ عُمُرٍ وفرح
باغتهُنَّ اللقاء !
ثم بحنَ بأسرارِهنَّ
وفَضَحنَ القمر !
قد دعاهـنَّ فُرادى
كلُّ حلوةٍ منهنَّ أغواها وراقصَها وساهرَها وغازلَها ، وأخبرها أنّها
عشيقتُه ،
ما علمنَ أنَّ القمرَ يساهرُ كلَّ الصَّبايا
ويلاعبُ كلَّ قلوبِ العذارى ، وهواةِ السهر.
أضأنَ الليلَ ناراً ، عزفنَ حولها ألحانَ رقصاتِهنَّ مع الحبيب المشترك .
فهذي من زمن الرَّشيد تحملُ بُزُقَها ، وتلك من حاضرِ الأيّام تدندنُ بعودِها .
ومن الشّرقِ جميلةٌ تنقرُ دفَّها،
ومن الغربِ حسناءٌ تداعبُ جيتارَها،
وتلاحمت أنغامُهنَّ في دفءِ شعلةٍ
راقصتْ ضوءَ القمر .
وتلاقت أرواحُهنَّ في سلامِ ليلٍ بعيداً
عن غدرِ أقزامِ الحضارةِ والتّتر .
ما لنا ولصراعاتِ الوحوشِ وقد خلقَنا اللهُ بَشَر ؟! .
د عبير يحيي