الخميس، 1 أكتوبر 2015

قصيدة(انى أهواكَ) ‫#‏الشاعرة_رضاعبدالوهاب‬/////////مجلة فيتارة القلم الذهبي

دَعنىِ أتأملُ فى عينيكَ
وأُفتشُ فى الأعماقِ عنكَ
دَعنى أجوبُ بِحارَ هواكَ
وأسافرُ طوعاً منكَ...اليكَ
ياحبيبَ العُمر ِ ..العمرُ لحظاتٌ
لو تدرى ........بين يديكَ
زهراتُ الياسمينِِ ..أورقت
وتمايلت أغصانُها على كتِفيكَ
وأنا أنظُرُكَ ونَجماتُ الهوى
تلمعُ أطواقاً فى جَفنيكَ
وأسرارُ العِشقِ تتدفقُ
تنسابُ.... على راحتيكَ
أُحبكَ ملاكاً...... لا بشراً
وأَجِدُنى جناحاً على كتفيك
فدعنى أتأملُ لو لحظاتٍ
فى عينيك....أحبكَ وبكَ
أحيا ولكَ أَرسُمُ شِعراً وحُروفاً
أُحبكَ أقولها صوتاً... وهمساً
ويتغنىَ بها صَوتىَّّ المذبوح
صدى يترنمُ فى الآفاقِ
ويعودُ الىِّ كلمح البصرِ المخطوفِ
فعشقى الوجودُ...وكوْنىِ هواكَ
وما تبقىَ منِّا قطوفاً ياموجَ البحرِ
المتلاحق فى أعماقىِ وفى
أحداقى وبين كُفوفىِ
ياعطراً تقطِّرَ على جَسَدىِ
كتساقُطِ النُقطِ فوقَ حُروفى ِ
يا رجُلاً لا يُشبهُ أحداً
فى قاموس ِ الحب المعروف ِ
أنا وهل تعرفُ من أنا !!
عاشِقةٌ انى أَهواكَ
أهواكَ وحُبُكَ......موصُوفىِ ِ
قصيدة(انى أهواكَ)
‫#‏الشاعرة_رضاعبدالوهاب‬

,,,,, القيـــــم التي راحت ,,,,,بقلم / عبدالمجيد الديّهي/مجلة فيتارة القلم الذهبي

.... قصة قصيــرة .....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلم / عبدالمجيد الديّهي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, القيـــــم التي راحت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دخلت العمارة ..اتجهت صوب الشقة .. ضغطت علي ذر الجرس
فتح لها .. ثم ذعاها للدخول .. شقت طريقها الي الداخل .. التـفــت
اليها ضاحكا .. لم يعد هناك ثمة شيئ يغريه .. انه تعود علي مـثل
هذه السهرات .. لكنها ليست كالأخريات .. لها جمال آخاذ .. وقوام
مفتون .. حقا انها جميلة ..وجد نفسه يتطلع اليها كأنه لم يري نساء
من قبل .. والثوب الواسع الفضفاض ..يكشف عن النهدين البديعين
في اغراء وفتنة ..انفرجت عن شفتاه ابتسامة باهته ..واقترب منها
رائحة عطرها يذيب الأعصاب .. امتدت يده وامسكت يـــــــــــدها
تلعثمت .. ارتدت الي الوراء .. بحلق فيها .. اشاحت بـــوجهها الي
الناحية الأخري .. ودقت نواقيس الحياء بداخلها .. وانزوي الحــزن
في الجانب الآخر منها .. كاد ان يعصرها .. لم تـســتطيع ان تقاوم
انفجرت تبكي .. انتبه من رغبته البهيمية علي دموعها التي اخذت
منه اجمل لحظات النشوي .. همس لها .. ماذا حدث .!.؟. غمغمـت
وهمهمت بكلمات تطايرت من بين شفاها .. لم يفهم مـعـنـاها .. ماذا
دهاها .!.؟. رأي اصابعها تتحسس قنوات الدمع الساقط مــن مقلتيها
اصابع طويلة رفيعة بيضاء في لون خماسية الدوائر الثلجية البيضاء
الندية .. مسحت بظهر كف يديها الدموع التي بللت خديها بــــرحيق
الحزن الذي عشش في دواخل ذاتها .. واخرجت منديلا ورقيا مــــن
شنطتها وتمخطت فيه بطريقة فطرية .. عفوية .. عادية .. كأنــهــا
تجلس مع احدي صديقاتها .. تعجب .. راحت الأفكار تـضــــــارب
وتتلاحق في رأسه .. راودته الرغبة في البحث عن شيئ .. ما .. لا
يعرفه .. تردد .. وضع يده في جيبه واخرج علبة السجائر واشــعـل
واحدة .. وراح ينفث دخانها في صمت .. تري .. ماذا دهاها .!.رفع
بصره اليها .. وانعكست افكاره علي الجانب الآخـــر مــن وجـهـهــا
حدث نفسه ..ايمكن ان تكون بنت بنوت لم تتزوج بعد .!. ربـــمــــا
لكن ما الفائدة ان كانت هيّ التي اختارت هذا الطــريق .!. وما ذتبي
انا .. ايوه .!. ما ذتبي انا فيما هيّ فيه الآن .!. ولماذا جاءت الي هنا
اجاءت لتبكي وتقلبها نكد .!. الله يجازيك يا حسيــن .!. اتجه نحـــــو
المائدة .. خلف الأكواب وكؤوس الشراب اطباق كبيرة كثيرة تقــرع
آذان المحروم من الطعام بألوانها المتعددة .. والـمـعـدة .. بعناية فائقة
بأصناف مختلفة من كل ما لذ وطاب .. جلس امامها .. ودارت عينه
في صمت تتحسس جسدها الفارع .. الطويل .. الذي يشبه الفــــرسة
العربية الأصيلة .. وخصرها .. الذي ينساب من اســفـل في رشــاقة
كعود الخيرزان الطري الذي يتلوي كقطعة ملبن عجميّ .. انـفـجـــر
يضحك .!. ده .. كلام .!. ايه بس إللي حصل مني زعلك بالـشــكــل
المحزن الذي آراكِ عليه .!. اذهبي الي غرفة النوم وغيري ملابسك
الحمام في نهاية الطرقة .. ادخلي الحمام .. المياه الباردة ســـــــــوف
تنعشك .. ستجعلك اكثر نشاطا .. ما اسمك .؟. احست ان الهمهــمات
المختلطة الصامتة التي بداخلها ستزيد الأمر سوءا .. ياسيدي .. انني
اعيش اللحظة واللحظة التي بعدها لست ادري ما الـــذي يمكــــن ان
يحدث فيها .. ابتسم في خبث .. يبدوا انها مثقفة .. ومتعلمة .. تراجع
بالمقعد الي الوراء .. وانطلقت كلماته في سخرية .. ولماذا يا بـنــــت
الحلال هذا التشاؤم .!. ضمت شفتيها في ضيق .. غريب امر هـــــذا
الإنسان .!.دائما وابدا كانت تتصوره انسان آخر ..يعيش في عالم آخر
بعيد عن هذا العالم الذي نعيش نحن فيه .!.اتراها اخطأت في المجيئ
اليه .. ربما .. ولكن لا بأس من اراحة النفس .. والعقل .. من الأفـكار
تلك هيّ الطريقة .. ان لم يكن هناك مفر .. نهض من مكانه واقتــرب
منها والتمعت في عينيه بريق الرغبة المكبوته .. هيّ انثي وتعـــرف
ذلك تماما .. انتبهت للأمر .. واخذت حذرها منه .. وبــدأت قــــدميها
تتراجعان الي الوراء .. والآن .. الآن فقط .. ادركت انه يــريـــــــدها
وسوف يحدث ما لايحمد عقباه .. لا بأس .. سوف اصرخ .. واصـرخ
واصرخ .. ولن اكف عن الصراخ ..وتلاشت أصداء افكارها المختلطة
مع رنين جرس الباب .. ارتبك .. ارتبكت .. ســـاد الصمت بـيـنـهـمـا
للحظات كدهر من الزمن .. طلب منها الجلوس في الصالون .. جلست
دون تردد .. لاريب انني اخطأت في المجيئ الي هنا .!. لكنه وعدني
هه .. وعدني .!. انه لم يتذكرني .!. وكيف له ان يتذكرني وانا طالبة
من بين الوف مألفة من الطالبات التي تدرس وتتعلم بين اسوار الحـرم
الجامعي .!.هه .!. وكيف له ان يتذكرني وهذا الجو الموبوء الــــــذي
يعيش فيه .!. اين المبادئ التي دائما ما يتحدث عنها .!. ايـن القيـم.!.
قيم .!.مبادئ.!. اخلاقيات .!. حلال .!. حرام .!. صدق .!. اخلاص.!.
هراء .. كله هراء في هراء .!. زمن المبادئ والأخلاقيات ذهب مــــع
الريح .!.ذهب الي حيث لارجعة .!. لاعودة.!. قطع حديثها مع نفسها
صارخا متسائلا بعد ان جاءت ربة العفاف .. سليلة السهرات الحمـراء
بالخارج ..من انتِ ..من انتِ إذا .!.؟. جاءه صوتها .. واهنا .. حـزينا
انا يا دكتور الطالبة التي وعدتها بتقديم يد المساعدة لها لظروف والدتي
المريضة .. واسرتي الفقيرة .. ويكفيني من سيادتكم بعض المــذكرات
التي لا استطيع دفع ثمنها الذي يقترب من ثلاثة ارباع معاش والــــدي
الله يرحمه .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تــــــــمــــــــــت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلم / عبدالمجيد الديّهي
جمهورية مصر العــــــربية
من المجموعة القصـصية
ظلال الـــــــــــــــــــــروح

قول ياصاحــــــــــبى !!!!! ........................... احمد عامر ..........مجلة فيتارة القلم الذهبي

..................... قول ياصاحبى .......................
قول ياصـــــــــــاحبى
هولما تكون كبير انت صاحبى
ولا لما اكون فقيربرضه صاحبى
ولا لمــــــــــا يوم تغير
وانتهى بينا المســــير
انطق الحـــــق بضمير
برضه انت هتبقـــــى صاحبى

**********
فيه حاجات بالفم ظهرت
مستحيه بس بدأت لأ ونطقت
لما كل الناس باعــــوك
كنت انا وقلبــــى اللى شارى
واما كل الناس خــانوك
كنت سكنــــــــــك كنت دارى
كنت صاحبك وانت صاحبــــى
كنا نســهر بالليـــــــــالى
حبنا كان شــىء مثــالى
حتى لما نكـــــون بنزعل
كان بحضنك اطفى نارى
مش هلـــــــــــــومك لو بعدت
مش هخـــــونك . يوم عاهدت
مش هقــــــــــول هاخد بتارى
او ها قفــــــــــــــل ليك ديارى
مهمـــا كان كنت صاحبى
حتى وانت أنين لكــــربى
كنت سندى جـــوه دربي
ولسه حبك جــــوه قلبى
بحلم انك لســـــــــــه جـارى
***********
اللى حبـــــــك كان ضمــيرى
واللى صاحـــب كان ضمــيرى
واللى عشقك هوه قلبي
والنصــــــــــــــيب انك لغيرى
ارحل الوقتى براحتك
مش هخون قلبـــي وضميرى
واللى بينا هو بينا
كنت ضهــــــرى وكنت صاحبى
قول ياصاحبى
هولما تكون كبير انت صاحبى
ولا لما اكون فقيربرضه صاحبى
ولا لما يوم تغـــــــــير
وانتهى بينا المســـير
انطق الحــــق بضمير
برضه انت هتبـــــقى صاحبى ؟؟
قول ياصاحــــــــــبى !!!!!
........................... احمد عامر .......................
ننوه ان ماينشر حق فكرى مسجل بالهيئات المنوطه بذلك 91010/2015س م ب

لزمن الذي يتدحرج خلف ستائر الغيب....بقلم * حسن ماكني ////مجلة فيتارة القلم الذهبي

لزمن الذي يتدحرج خلف ستائر الغيب...
ثرثرة الحزن على تضاريس الغضب....
فصول الجدب....
وهذا الشتاء المرتقب....
لن يقتلوا الربيع في قلب يحب....
*
* حسن ماكني / تونس

وحشتيني:::::::كلمات الشاعر المصري احمد ابراهيم////////مجلة فيتارة القلم الذهبي

الشاعر المصري/احمد ابراهيم
*************************
فى قصيدة/ وحشتيني
*****************
وحشتيني يعدّي الليل وانا مشتاق
يبان الشوق هنا ف عيني
ينادي القلب محتجلك
اعيش ايامي بشتقلك
يطول الليل وانا عايش على املّك
يهل الفجر برجوعك واعيش جنبك
حبيبتى السطر بينادي
حروف الشوق على ورقي بتندهلك
حياتى وعمرى وسنيني وحشتيني
بحبك كلمة مكتوبة
على صفحة حنين زمني
بعيش اللحظه والتانيه على حلمي
واصحي بس من غيرك
وذايد جرحى ف غيابك يذيد المي
وينشف عود خضار عمري
وبعدك اه بتجرحني
حبيبتى بحبر اوجاعي وبكتبلك
ينادي النبض جوايه محتجالك
بعيش زمنى ومش زمني
ولا قادر انا اوصفلك
ولا قادر اعيش الحلم من عيرك
ولا قادر اكون عايش هنا وحدي
ده نشف الحبر من قلمي
ولسه الجرح مكتبلي
اعيش عنك بعيد والرحله مكتوبه
اكون مجروح وروحي تروح على بابك
بتحكيلك ومن غيرك
بعيش غربة اهات زمني
حبيبتي كتير وحشتيني
حبيبتي الفرحه لسنيني
اكون جنبك اكون وعدك
اكون حضنك اكون املّك
تكوني ملكي اكون ملّكك
اكون ترياق يداوي
عذاب الم جرحك
اضمك ليا وف حضني
ويرتاح قلبي وف قربك
ينادي القلب من شوقه
وحشتينى وحشتينى وحشتينى
**************************
كلمات الشاعر المصري احمد ابراهيم

.........وطنى................بقلم............................يحيى زكى..///مجلة فيتارة القلم الذهبي

.................................................وطنى...............................
انت وطنى وليس لى .................
وطنا سواك ............................
انت من ذكرك ربى ..................
بكتابه وحماك .........................
فأموت انا بترابك ......................
وانا فى ترابك فداك ....................
انت وطنى وليس لى ...................
وطنا سواك ..............................
فأنا بدونك ليس لى ......................
ليس لى هاويتا ...........................
ولا معالم الاتحت سماك .................
جماك الله يا وطنى ........................
وبخير الجندا حماك .......................
حماك الله يا وطنى ........................
وبخير الجندا حماك .......................
تحيا مصر..................................
بقلم............................يحيى زكى..

♥ لن ♥ أمل ♥ الإنتظار ♥////بقلم ♠ ا.د/ محمد موسى:::::مجلة فيتارة القلم الذهبي

لن أمل الإنتظار
وأسأل نفسي هــل سيأتى هذا القطار
ورغم أني آأشعر أنه قد طال بى الإنتظار

وإن لم يأتى بعد كل هذا الوقت ماذا يكون الفرار
فقطارى دائمـاً غائباً وكأنه إشعل فـي صدري نار

وأعيد سؤالي هل سأظل عمري أنتظر وأستسلم للأيام
أم أترك مكاني الأن وأصــــر علـــى الخروج مــن الأوهام

حقيقةً أنا أشتاق وأتمنى. السـفر اليكِ
وأن أجلس كمـــــا تعودت للحديث معكِ

وتأخذنى بعــــد التفكير الحـــيرة فأنام
وهنا يبدو. أنى المحك تأتي في المنام

وأنتظركِ كمـــا كنت أنتظر دائمـــاً قطاري
وأقول لنفسي قـد تأتي من خلف ستاري

وأعود من حيث جئت بدون أحلام
واكرر كل يوم مـــــا فعلته بلا كلام

ورغـم أنه يشقيني سيدتي الإنتظار منـذ أيامٍ طوال
إلا أني حتى آخــــر العمر لن يكون لدي غيره إختيار

ا.د/ محمد موسى